البحث في إعراب القراءات السبع وعللها
٢٨٧/٩١ الصفحه ٣٠٧ : اللّوح المحفوظ فى ليلة القدر إلى سماء الدّنيا جملة ، ثم نزل على
رسول الله صلىاللهعليهوسلم فى نيّف
الصفحه ٣٢٨ :
أن لن يعود رسول الله إلى مولده ابدا. وقال اخرون : بل غزا عزوة الحديبية (١) ، وكانوا فى كثرة
الصفحه ٣٣٥ : ، ثم عاد فانتزع الآية ورجع إلى موضعه. يعنى أنه ترك
ثم قرأ نحوا من مائة آية. ثم ذكر فرجع إلى الآية
الصفحه ٣٤٢ : فنصبها على
الحال كاذبةً خافضةً. [٣]. ومعنى رافعة أى : رافعة أهل الجنّة إلى علّيين. وخافضة
أهل النار إلى
الصفحه ٤٠٤ : *
* * *
__________________
(١) البيت للنابغة الذبيانى ، ديوانه : ٢٢ من قصيدته التى يعتذر فيها إلى
النعمان أولها :
يا دارميّة
الصفحه ٤١١ : إلى السّاكن قبله واللّام قبل هذه الهمزة متحركة ،
واللّام فى الأحمر لام التّعريف ساكنة.
٤ ـ وقوله
الصفحه ٤١٩ : مذكورا ، يعنى : حيث صوّر قبل أن
ينفخ فيه الرّوح ، فلما نفخ فيه الروح وبلغ إلى ساقيه كاد ينهض للقيام فلما
الصفحه ٤٢١ : إلى الخدام إذا كان جاريا على أيديهم. ومعنى يترع
: يملأ ، يقال ملأت الإناء فأرهقته ، وأترعته ، وأفعمته
الصفحه ٤٢٥ :
إلام تسارعين
إلى طلاق
فكرّر الجار
مرّتين.
* * *
__________________
(١) سورة الشعرا
الصفحه ٤٣١ : التاء جائزة إذا
كانت العرب ترجع من الغيبة إلى الخطاب ، ومن الخطاب إلى الغيبة. وهذا كلام وعيد
وفيه ردع
الصفحه ٤٣٨ : أبى طالب يدعو
الناس إلى الإسلام وهو لا ينصره فسمع ذلك ابن [أمّ] مكتوم ، فخرج حتى أتى رسول
الله
الصفحه ٤٤٠ :
: (أَنَّا) بفتح الهمزة ، فيكون موضعه جرّا ، (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ) إلى أنّا صببنا الما
الصفحه ٤٤٨ : : بالتّشديد.
وقرأ الباقون :
(فَعَدَلَكَ) مخففا ، ومعناه : فصرفك إلى أى صورة شاء ، إما حسن وإما
قبيح ، وإما
الصفحه ٤٦٦ :
شبيهة بذلك ، وهو إلى الفتح أميل.
فأمّا حمزة
والكسائىّ فكانا يميلان كلّ ذلك.
وأمّا عاصم
وابن كثير
الصفحه ٤٨٥ : ، وفاعل يجمع على خمسة
وثلاثين وجها قد أمللناه فى كتاب (الجمل)».
(٢) سورة آل عمران : آية : ٧٥.
(٣) سورة