استغنى بالكلام وتمّ جواب الشّرط فاستأنف يضاعفُ.
وقال آخرون : إذا جئت بعد جواب الشّرط بأجوبة كنت مخيرا فيها إن شئت استأنفت ، وإن شئت أبدلت ، وإن شئت عطفت إذا كان بالواو والفاء ، وإن شئت نصبت على الظّرف فى قول الكوفيين ، وبإضمار «إن» فى قول البصريين ، ولو قرأ قارىء ويخلُدَ فيه مهانا بالنّصب لكان صوابا فى العربيّة ، ولا أعلم أنّ أحدا قرأ به ، غير أنّ الرفع والجزم مقروآن فالرّفع ويخلُدُ عن عاصم وابن عامر والجزم عن الباقين.
وفيها قراءة ثالثة : روى حسين الجعفى عن أبى عمرو ويُخْلَدُ بضم الياء وفتح اللام على ما لم يسم فاعله.
قال ابن مجاهد (١) : وهو غلط.
١٦ ـ وقوله تعالى : (فِيهِ مُهاناً) [٦٩] /.
قرأ ابن كثير وحفص عن عاصم فيهي مهانا يصلان الهاء بياء.
والباقون : (فِيهِ مُهاناً) يختلسون كسرة الهاء وقد ذكرت علة ذلك فى أول (البقرة).
١٧ ـ وقوله تعالى : (مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا) [٧٤].
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم : (وَذُرِّيَّاتِنا) جماعا.
وقرأ الباقون : ذرّيتِنا واحدة.
فمن جمع قال : الجمع للأزواج. ومن وحدّ قال : الذّرية فى معنى
__________________
(١) السّبعة : ٤٦٧.
![إعراب القراءات السبع وعللها [ ج ٢ ] إعراب القراءات السبع وعللها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4213_irab-alqarat-alsabe-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
