|
وإنّ مهاجرين تكنّفاه |
|
غداة إذ لقد خطئا وخابا |
ومعنى (خِطْأً كَبِيراً) أى : إثما كبيرا.
وأمّا قراءة ابن عامر أنّه كان خَطَأً فهو ضدّ العمد كقوله : (أَنْ
__________________
ـ والإسلام ، وأسلم. أخباره فى طبقات فحول الشعراء : ١٨٩ ، والأغانى : ٢١ / ٩ ، والإصابة : ١ / ١١٤. له أخبار وأشعار جمعها صديقنا الدكتور عبد الله بن سليمان الجربوع الأستاذ فى جامعة أمّ القرى ، ولم تنشر بعد. والبيت من قصيدة له أنشدها أبو الفرج والزّبير بن بكّار والحافظ ابن حجر ، والبغدادى ... وغيرهم. ذكر أبو الفرج فى الأغانى : ٢١ / ٩ ، ١٠ ، بسنده قال : «هاجر كلاب بن أمية بن الأسكر إلى المدينة فى خلافة عمر بن الخطاب فأقام بها مدة ، ثم لقى ذات يوم طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام فسألهما أي الأعمال أفضل فى الإسلام؟ فقالا : الجهاد ، فسأل عمر فأغزاه فى جيش ، وكان أبوه قد كبر وضعف فلما طالت غيبة كلاب عنه ، قال :
|
لمن شيخان قد نشدا كلابا |
|
كتاب الله إن قبل الكتابا |
|
أناديه فيعرض فى إباء |
|
فلا وأبى كلاب ما أصابا |
|
إذا سجعت حمامة بطن واد |
|
إلى بيضاتها دعوا كلابا |
|
أتاه مهاجران تكنّفاه |
|
ففارق شيخه خطئا وخابا؟ |
|
تركت أباك مرعشة يداه |
|
وأمّك ما تسيّغ لها شرابا |
|
تمسّح مهره شفقا عليه |
|
وتجنبه أباعرها الصّعابا |
|
فإنّك قد تركت أباك شيخا |
|
يطارق أينقا شربا طرابا |
|
فإنك والتماس الأجر بعدى |
|
كباغى الماء يتّبع السّرابا |
والشاهد فى مجاز القرآن : ١ / ١١٣ ، وتفسير الطبرى : ٤ / ١٥٤ ، والزاهر لابن الأنبارى : ٢ / ٣٥. وللقصّة بقية فى مصادرها.
![إعراب القراءات السبع وعللها [ ج ١ ] إعراب القراءات السبع وعللها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4212_irab-alqarat-alsabe-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
