عن الزّهري عن القاسم ، قال : سمعت عمّتى زوج النّبى صلىاللهعليهوسلم تقول : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أحبوا العرب فإنّى عربي والقرآن عربيّ وكلام أهل الجنّة عربيّ» (١).
والاشتغال بتعلّم القرآن وتعليمه والبحث عن علومه ليس كالاشتغال بسائر أصناف العلوم ؛ لأن فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه.
حدّثنا ابن مجاهد رضي الله عنه قال : حدّثنا يحيى بن أبي طالب قال : حدّثنا إسحاق / بن سليمان ، عن جراح بن الضّحاك الكندي ، عن علقمة ابن مرثد ، عن أبي عبد الرحمن ، عن عثمان قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «خياركم من تعلّم القرآن وعلّمه» (٢) قال أبو عبد الرّحمن : فذاك الذي أقعدني هذا المقعد ، قال أبو عبد الرّحمن : وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه.
قال أبو عبد الله : كتب إليّ محمد بن زكريا المحاربي يذكر أن عبّاد بن يعقوب جدّ لهم قال : حدّثنا محمد بن مروان ، عن عمرو بن قيس ، عن عطيّة ، عن أبى سعيد قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم (٣) : «من شغله قراءة القرآن في أن
__________________
(١) أخرجه ابن الأنبارى فى إيضاح الوقف والابتداء : ١ / ٢١ برواية وسند آخر. وينظر : ميزان الإعتدال : ٣ / ١٠٣ ويحكم بوضعه ، وفيض القدير : ١ / ١٨٧ ، ومعرفة علوم الحديث : ١٦١ عن هامش إيضاح الوقف والابتداء.
(٢) أخرجه البخارى فى صحيحه : ٩ / ٦٦ ، ٦٧ بلفظ : «خيركم» والتبيان للنووى : ١١ ، ١٦ ، وتخريجه فيه.
(٣) أخرجه الترمذى : ٥ / ١٨٤ حديث رقم (٢٩٢٦) فى فضائل القرآن باب (٢٥) والدارمى فى السّنن : ٢ / ٤٤١.
![إعراب القراءات السبع وعللها [ ج ١ ] إعراب القراءات السبع وعللها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4212_irab-alqarat-alsabe-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
