البحث في إعراب القراءات السبع وعللها
٣٦٤/٦١ الصفحه ١٦٧ :
والباقون
يشبعون الضمة على الأصل (يُشْعِرُكُمْ).
٣٧ ـ وقوله
تعالى : (أَنَّها إِذا جاءَتْ) [١٠٩
الصفحه ١٧٣ : (يَذْكُرُونَ) و (يُذْكَرَ) بتشديد الذال والكاف على معنى يتذكرون فأدغم التّاء فى
الذّال.
وقرأ نافع
وعاصم وابن
الصفحه ١٩٠ :
فالجواب فى ذلك
: أنّ الكلام هاهنا نسق يصلح الوقوف على ما قبله ، والكلام هناك غير تامّ ، على
أنّ
الصفحه ٢٦٦ :
بالرّفع على ضربين :
ـ أن تجعله خبر
: إنّما بغيكم على أنفسكم متاعُ.
ـ والوجه
الثانى : أن يتّم الوقف على
الصفحه ٢٧٦ : على تشديد الأول ، وكذلك الثانى مثله ، وقد كتبتا
بنونين.
٢٤ ـ قوله
تعالى : (وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ
الصفحه ٢٧٩ :
والباقون
يهمزون على الأصل ؛ لأنه مصدر لرأيت فى العلم والدّين رأيا ، ورأيت فى عينى رؤية ،
ورأيت فى
الصفحه ٣٣٤ :
الْحَمِيدِ اللهِ) [١ ، ٢].
قرأ نافع وابن
عامر بالرّفع على الابتداء والاستئناف ؛ لأنّ الذى قبلها رأس آية
الصفحه ٣٦٨ :
أن يكسر أحدهما ، ومثله مدّ ومدّ ومدّ وينشد هذا البيت على ثلاثة أوجه (١) :
فغضّ الطّرف
الصفحه ٤١٦ : حمزة
والكسائىّ وحفص عن عاصم فله جَزَاْءً بالنصب منونا ، فنصبه على ضربين :
على المصدر فى
موضع الحال
الصفحه ٣٥ : وتعليمه والبحث عن علومه ليس كالاشتغال بسائر أصناف العلوم ؛ لأن
فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على
الصفحه ٥١ :
: عليهُمُوا بالواو على أصل الكلمة ؛ لأن الواو علم الجمع ، كما كانت الألف علم
التّثنية ، إذا قلت : عليهما
الصفحه ٥٢ :
على الاستثناء في قول الأخفش (١) ، ومن قرأ (غَيْرِ) بالخفض فإنّه يجعله بدلا من (الَّذِينَ) وصفة
الصفحه ٧١ : قال : للعرب في إمالة ذوات الراء رغبة ليست لهم في
غيرها حتى أمالوا : (افْتَرى عَلَى اللهِ)(١) و (قَدْ
الصفحه ٧٢ : السّبيل يسّرهو (١) فإن سكن ما قبلها فابن كثير يبقي الواو نحو : منهو آيت
محكمت (٢) واجتبهو وهَدهو (٣) على
الصفحه ٧٩ : أعرب ، وإذا كان مكنيا بني على حركة ، كالكاف في ضربك ،
والتاء في قمت ، وكذلك الياء وجب أن تكون مبنية على