٥ ـ وقوله تعالى : (الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ) [٩].
أثبت ابن كثير الياء فى المتعالى وصل أو وقف على الأصل ، وأثبتها نافع فى رواية إسماعيل وأبو عمرو فى رواية أبى زيد وصلا ، وحذفا وقفا ليكونا تابعين للمصحف فى الوقف ، وتابعين للأصل فى الوصل.
وقرأ الباقون بغير ياء وصلوا أو وقفوا ، ولهم علتان :
إحداهما : خطّ المصحف /.
والثانية : أن العرب يجتزىء بالكسرة عن الياء الشّديدة وأنشد سيبويه ـ رحمهالله ـ (١) :
__________________
|
ـ زنادك خير زناد الملو |
|
ك خالط فيهنّ مرخ عفارا |
وقال آخر فى مثله ومدح رهطا من الملوك :
|
لهم حسب فى الحىّ وار زناده |
|
عفار ومرخ حثّه الوري عاجل |
...».
وقال ابن دريد فى الجمهرة : ٥٩٢ : «والمرخ نبت معروف ، الواحدة مرخة ، وهو شجر يسرع قدح النار» ومثل من أمثالهم : «اقدح العفار بالمرخ ثم أشدد إن شئت أو أرخ ...». والمثل فى المستقصى : ١ / ٢٧٧. يراجع جمهرة اللّغة : ٥٩٣ ، ... والتهذيب : ٢ / ٣٥١ ، ٧ / ٣٨٥ ، والصحاح واللسان والتاج (مرخ) (عفر).
(١) هو مضرّس بن ربعيّ بن لقيط الأسدىّ شاعر جاهلىّ أخباره فى معجم الشعراء : ٣٩٠ ، والخزانة : ٢ / ٢٩٢ ... وغيرهما. أنشده سيبويه فى كتابه : ١ / ٩ ، ٢ / ٢٩١ ، وشرح أبياته لابن السيرافى : ١ / ٦١ ، ٥٨٦ ، والنكت عليه للأعلم : ١٥٥ ، والخصائص : ٣ / ١٣٣ ، والموشح : ١٤٦ ، وضرائر الشعر : ١٢٠ ، ... وهو من أبيات أوردها ابن الشجرى فى حماسته : رقم ٧٠ ، ٦٣٣ ، والبغدادى فى شرح شواهد الشافية : ٤٨١ ، وشرح أبيات المغنى : ٤ / ٤٤٧ منها :
|
وضيف جاءنا واللّيل داج |
|
وريح القرّ تحفز منه روحا |
|
فطرت بمنصلى ... |
|
................................ |
|
فعضّ بساق دوسرة عليها |
|
عتيق النّيىّ لم تحضر لقوحا |
![إعراب القراءات السبع وعللها [ ج ١ ] إعراب القراءات السبع وعللها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4212_irab-alqarat-alsabe-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
