مستطيع
ـ زعم" النظّام" و" علي الاسواري" أنّ الإنسان حيّ مستطيع بنفسه لا بحياة واستطاعة هما غيره (ش ، ق ، ٢٢٩ ، ٣)
ـ إنّ الإنسان حيّ مستطيع والحياة والاستطاعة هما غيره ، وهذا قول" أبي الهذيل" و" معمّر" و" هشام الفوطي" وأكثر المعتزلة (ش ، ق ، ٢٢٩ ، ٩)
ـ إن قال قائل لم قلتم أنّ الإنسان يستطيع باستطاعة هي غيره ، قيل له لأنّه يكون تارة مستطيعا وتارة عاجزا ، كما يكون تارة عالما وتارة غير عالم ، وتارة متحرّكا وتارة غير متحرّك ، فوجب أن يكون مستطيعا بمعنى هو غيره (ش ، ل ، ٥٤ ، ٣)
ـ أمّا وصفنا له سبحانه بأنّه مستطيع فقد قال شيخنا أبو علي ، رحمهالله : إنّه يوصف بذلك ، ويراد به أنّه قادر ، وإن هذه اللفظة صحيحة في الله تعالى. قال : ويجوز أن يقال إنّه يمكنه أن يفعل كما يقال إنّه يستطيع أن يفعل. وهذا بيّن ، لأنّ قولنا مستطيع وقادر في الشاهد يجريان مجرى واحدا (ق ، غ ٥ ، ٢١٧ ، ٦)
ـ أجاز (أبو هاشم) بقاء المستطيع أبدا مع بقاء قدرته وتوفّر الآلة وارتفاع الموانع عنه خاليا من الفعل والترك. فقيل له ، على هذا الأصل : أرأيت لو كان هذا القادر مكلّفا ومات قبل أن يفعل بقدرته طاعة له ما ذا يكون حاله؟ فقال : يستحقّ الذمّ والعقاب الدائم ، لا على فعل ، ولكن من أجل أنّه لم يفعل ما أمر به مع قدرته عليه ، وتوفّر الآلة فيه ، وارتفاع الموانع منه ، فقيل له : كيف استحقّ العقاب بأن لم يفعل ما أمر به وإن لم يفعل ما نهي عنه دون أن يستحقّ الثواب بأن لم يفعل ما نهي عنه وإن لم يفعل ما أمر به (ب ، ف ، ١٨٦ ، ١٢)
ـ أجاز (أبو هاشم) بقاء المستطيع أبدا مع بقاء قدرته وتوفّر الآلة وارتفاع الموانع عنه خاليا من الفعل والترك. فقيل له ، على هذا الأصل : أرأيت لو كان هذا القادر مكلّفا ومات قبل أن يفعل بقدرته طاعة له ما ذا يكون حاله؟ فقال : يستحقّ الذمّ والعقاب الدائم ، لا على فعل ، ولكن من أجل أنّه لم يفعل ما أمر به مع قدرته عليه ، وتوفّر الآلة فيه ، وارتفاع الموانع منه ، فقيل له : كيف استحقّ العقاب بأن لم يفعل ما أمر به وإن لم يفعل ما نهي عنه دون أن يستحقّ الثواب بأن لم يفعل ما نهي عنه وإن لم يفعل ما أمر به (ب ، ف ، ١٨٦ ، ١٥)
ـ المستطيع جوهر ، والجوهر لا ضدّ له فصحّ بالضرورة أنّ الاستطاعة هي غير المستطيع بلا شكّ (ح ، ف ٣ ، ٢٨ ، ٧)
مستفيض متوسط بين تواتر وآحاد
ـ هذا النوع (من الأخبار) المستفيض المتوسّط بين التواتر والآحاد على أقسام : أحدها خبر من دلّت المعجزة على صدقه كأخبار الأنبياء عليهمالسلام. والثاني خبر من أخبر عن صدقه صاحب معجزة. والثالث خبر رواه في الأصل قوم ثقات ثم انتشر بعدهم رواته في الإعصار حتى بلغوا حدّ التواتر وإن كانوا في العصر الأول محصورين ، ومن هذا الجنس أخبار الرّؤية كالأخبار في الرؤية والشفاعة والحوض والميزان والرجم والمسح على الخفين وعذاب القبر ونحوه. والقسم الرابع منه خبر من أخبار الآحاد في الأحكام الشرعيّة كل عصر قد أجمعت الأمّة على الحكم به كالخبر في أن لا وصية لوارث وفي أن لا ينكح المرأة على
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ٢ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4209_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
