البحث في موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
٢٥/١ الصفحه ٢٩٠ : مريد لشيء أصلا وجب أن يكون
موصوفا بضدّ من أضداد الإرادات من الآفات كالسهو والكراهة والإباء والآفات
الصفحه ٤١٦ : الآفات ، فكأنّ المقيّد غير صحيح الرجل بأن كان زمنا. ولو كان كذلك لم
يكن لتقييده وجه ، بل تقييده يدلّ على
الصفحه ١٧ : الموانع والآفات فيتعذّر عليه ما لولاه كان يتأتّى منه
من حيث بيّنا أنّ صحّة وجود الفعل كما تفتقر إلى كونه
الصفحه ٢٨ : الفعل علمنا خروجه من كونه قادرا على
الحقيقة. ولو جوّزنا ـ والحال هذه ـ أن يكون قادرا وإنّما غمرته الآفات
الصفحه ٦٨ : من الآفات فكأنّ المقيد غير صحيح الرجل بأن كان زمنا. ولو كان كذلك لم
يكن لتقييده وجه ، بل تقييده يدلّ
الصفحه ١٢١ : )
ـ القوّة عندنا
على الأعمال هي الصحة والسلامة من الآفات في النفس والجوارح وكل ما"
يوصل" به إلى الأفاعيل ، إذ
الصفحه ١٢٦ : بحكمه من أصله كتحريم ضرب الأبوين لقياسه على ما حرّم الله عزوجل من قول الولد لهما أفّ (ب ، أ ، ١٨
الصفحه ١٢٨ : كان القديم ممن يتكلّم لا بآلة وجارحة فيقول : إذا لم يكن
في الآلة منع ولا آفة ولا كان قد كفّها عن
الصفحه ١٣٠ : الصحة والسلامة ، لأنّ القدرة هي صحة الجوارح
وسلامتها من الآفات فكأنّ المقيد غير صحيح الرجل بأن كان زمنا
الصفحه ١٦٨ : بهم من الآفات التي أصابهم بها ، ووضع عنهم الفرض فيها
، فقال ، لا شريك له : (لَيْسَ عَلَى
الْأَعْمى
الصفحه ٢٠٣ : ،
ولا شيء في التفصيل أبلغ من ذلك ، ويدخل في ذلك كونه سميعا بصيرا لأنّه راجع إلى
كونه حيّا لا آفة به
الصفحه ٢٣٢ : أضداد الكلام من السكوت أو
الآفة. ولو كان لم يزل موصوفا بضدّ الكلام ، لكان ضدّ الكلام قديما. ولو كان ضدّ
الصفحه ٢٧٢ : . وإنّما أحال قول من زعم أنّ الله
يقدر على الظلم والكذب وهما لا يقعان إلّا من ذي آفة مجتلب لمنفعة أو دافع
الصفحه ٢٨٣ : (أ ، م ، ٢٦٣ ، ٢)
ـ ينظر في كونه (الله)
حيّا لا آفة به ، فيحصل له العلم بكونه سميعا بصيرا مدركا للمدركات
الصفحه ٢٨٤ : والمصير إلى أنّ
المدرك هو الحيّ الذي لا آفة به (ج ، ش ، ١٥٧ ، ٧)
مدلول
ـ المدلول هو ما
نصب له الدليل