تسمية الحروف التي في اللسان كلاما حقيقيا تردّد ، أهو على سبيل الحقيقة أم على طريقة المجاز ، وإن كان على طريق الحقيقة فإطلاق اسم الكلام عليه وعلى النطق النفسي بالاشتراك (ش ، ن ، ٣٢٠ ، ١٦)
ـ حقيقة الكلام هي الخبر والأمر ، والنهي أيضا خبر ، لأنّه إخبار عن ترتّب الثواب والعقاب على الفعل والترك (ف ، م ، ١٣٨ ، ١٦)
ـ الكلام صفة مغايرة لهذه الحروف والأصوات. والدليل عليه وهو أنّ الألفاظ الدالّة على الأمر مختلفة بحسب اختلاف اللغات. وحقيقة الأمر ماهيّة واحدة ، فوجب التغاير (ف ، أ ، ٤٨ ، ١١)
ـ من المثبتين من زعم أنّ الكلام قد يطلق على القدرة على التكلّم ، وقد يطلق على الأقوال والعبارات. وعلى كلا الاعتبارين فهو قائم بذات الربّ ـ تعالى ، لكن إن كان بالاعتبار الأول ، فهو قديم متّحد لا كثرة فيه ، وإن كان بالاعتبار الثاني كان حادثا متكثّرا. وهؤلاء هم الكراميّة (م ، غ ، ٨٩ ، ١)
ـ إنّ الكلام قضية واحدة ، ومعلوم واحد قائم بالنفس ، وإنّ اختلاف العبارات والتعبيرات عنه ، إنّما هو بسبب اختلاف المتعلّقات والنسب والإضافات. كما حقّقناه. فما يقع به التضادّ أو الاختلاف أو التعدّد فليس إلّا في المتعلّقات والتعلّقات لا في نفس المتعلّق ، ولا أنّ ما وقع به الاختلاف أو التضادّ بين الأمر والنهي وغيره من أخصّ صفات الكلام ، بل كل ذلك خارج عنه (م ، غ ، ١١٥ ، ١٧)
ـ قال الله : (نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً) (الزمر : ٢٣) ، وأصحابنا يحتجّون بهذه اللفظة على أنّ القرآن ليس بقديم ، لأنّ الحديث ضدّ القديم ، وليس للمخالف أن يقول ليس المراد بقوله أحسن الحديث ما ذكرتم بل المراد أحسن القول وأحسن الكلام لأنّ العرب تسمّي الكلام والقول حديثا ، لأنّا نقول لعمري أنّه هكذا ، ولكنّ العرب ما سمّت القول والكلام حديثا إلّا أنّه مستحدث متجدّد حالا فحالا. ألا ترى إلى قول عمرو لمعاوية قد مللت كل شيء إلّا الحديث ، فقال إنّما يملّ العتيق ، فدلّ ذلك على أنّه فهم معنى تسميتهم الكلام والقول حديثا وفطن لمغزاهم ومقصدهم في هذه التسمية ، وإذا كنّا قد كلّفنا أن نجري على ذاته وصفاته وأفعاله ما أجراه سبحانه في كتابه ونطلق ما أطلقه على سبيل الوضع والكيفيّة التي أطلقها ، وكان قد وصف كلامه بأنّه حديث ، وكان القرآن في عرف اللغة إنّما سمّي حديثا لحدوثه وتجدّده ، فقد ساغ لنا ان نطلق على كلامه أنّه محدث ومتجدّد وهذا هو المقصود (أ ، ش ٢ ، ٥٦٨ ، ٢٤)
ـ الكلام : علم يبحث فيه عن ذات الله تعالى وصفاته وأحوال الممكنات من المبدأ والمعاد على قانون الإسلام ، والقيد الأخير لإخراج العلم الإلهيّ للفلاسفة ، وفي اصطلاح النحويين هو المعنى المركّب الذي فيه الإسناد التام (ج ، ت ، ٢٣٦ ، ٥)
ـ المعتزلة : وهو تعالى متكلّم بكلام. برغوث : وقيل لذاته : قلنا : إثبات صفة لا دليل عليها ، إذ معنى التكلّم فعل الكلام ، ولا يعقل غيره ، وإذا لزم كون ذاته على صفة الحروف (م ، ق ، ٩٤ ، ٢)
ـ كلام الله فعله الحروف والأصوات (م ، ق ، ٩٤ ، ٨)
ـ في الكلام : وهو كلام الله تعالى اتّفاقا. أئمتنا
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ٢ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4209_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
