قديمة ولا يقال إنّها محدثة (ش ، ق ، ١٧١ ، ١٦)
ـ اختلف الذين لم يقولوا الأسماء والصفات هي البارئ في الأسماء والصفات ما هي على مقالتين : فقالت المعتزلة والخوارج : الأسماء والصفات هي الأقوال وهي قولنا : الله عالم الله قادر وما أشبه ذلك. وقال" عبد الله بن كلاب" : أسماء الله هي صفاته وهي العلم والقدرة والحياة والسمع والبصر وسائر صفاته (ش ، ق ، ١٧٢ ، ١٤)
ـ أجمعت المعتزلة على أنّ صفات الله سبحانه وأسماءه هي أقوال وكلام ، فقول الله أنّه عالم قادر حيّ أسماء لله وصفات له ، وكذلك أقوال الخلق ، ولم يثبتوا صفة له علما ولا صفة قدرة وكذلك قولهم في سائر صفات النفس (ش ، ق ، ١٩٨ ، ١٠)
ـ إنّ الصفات هي الأقوال والكلام كقولنا عالم قادر فهي صفات أسماء ، وكالقول يعلم ويقدر فهذه صفات لا أسماء ، وكالقول شيء فهذا اسم لا صفة (ش ، ق ، ٣٥٧ ، ٩)
ـ إنّ الصفات هي الأوصاف وهي القول والكلام كالقول : زيد عالم قادر حيّ ، فأمّا العلم والقدرة والحياة فليست بصفات ، وكذلك الحركات والسكون ليست بصفات (ش ، ق ، ٣٦٩ ، ٦)
ـ كان (الأشعري) يقول إنّ الصفات في الجملة على قسمين ، فمنها ما يجوز مفارقتها للموصوف بها ومنها ما لا يجوز ذلك عليها ، فالذي يجوز ذلك عليها يجوز أن تكون غير الموصوف بها ، والذي يستحيل ذلك عليها فمحال أن يقال إنّها غير الموصوف بها. وكان يقول إنّ جملة صفات المحدثات أغيار في أنفسها وأغيار للموصوفين بها ، وإنّ صفات الله تعالى على قسمين ، فمنها ما لا يقال إنّها غيره وهي القائمة بذاته ، ومنها ما يجب أن تكون غيره لقيامها بغيره وهي الأوصاف والأذكار والأخبار عنه وعن صفاته. وكان لا يأبى وصف المعاني المحدثة بأنّها أغيار وأنّها كذلك لأنفسها لا لمعان. ويأبى في صفات الله تعالى القائمة به أن يقال إنّها أغيار أو مختلفة أو متّفقة (أ ، م ، ٤٠ ، ١)
ـ الصفات لا يجوز أن تكون بالفاعل (ن ، د ، ٢١ ، ١٧)
ـ أمّا اللغة فإنّ الاستطاعة إنّما هي مصدر استطاع يستطيع استطاعة ، والمصدر هو فعل الفاعل وصفته ، كالضرب الذي هو فعل الضارب ، والحمرة التي هي صفة الأحمر ، والاحمرار الذي هو صفة المحمرّ وما أشبه هذا ، والصفة والفعل عرضان بلا شكّ في الفاعل منّا وفي الموصوف ، والمصادر هي إحداث المسمّين بالأسماء بإجماع من أهل كل لسان ، فإذا كانت الاستطاعة في اللغة التي بها نتكلّم نحن وهم إنّما هي صفة في المستطيع ، فبالضرورة نعلم أنّ الصفة هي غير الموصوف ، لأنّ الصفات تتعاقب عليه. فتمضي صفة وتأتي أخرى ، فلو كانت الصفة هي الموصوف لكان الماضي من هذه الصفات هو الموصوف الباقي ، ولا سبيل إلى غير هذا البتّة ، فإذا لا شكّ في أنّ الماضي هو غير الباقي ، فالصفات هي غير الموصوف بها وما عدا هذا فهو من المحال والتخليط (ح ، ف ٣ ، ٢٧ ، ١٤)
ـ من الصفات المحمولة في الموصوف ما لو توهّم زواله عنه لم يبطل حامله ولا فارقه اسمه ، وهذا القسم ينقسم أقساما ثلاثة ،
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
