البحث في موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
٧٩٠/١ الصفحه ٦٧١ : القبيح ؛ لأنّها في هذه الوجوه تصير كأنّها غير متعلّقة به. فأمّا إذا لم
تكن الحال هذه فإنّما يخلقها تعالى
الصفحه ١٢٣ : ، وكذلك الأسماء إنّما تعلم أيضا بالسمع ؛
فلمّا نطق القرآن بالوعيد لخائن المائتي درهم حكم به عليه ووقف دون
الصفحه ٢٢٥ :
الأمر ، وإن اقترن
به لفظ التأييد فإنّه لا يمنع من ورود النهي بعده ، ومن جواز إزالة التعبّد
الصفحه ٨٢٢ : مخصوص (ب ، أ ، ٤٤ ، ٣)
ـ حدّ العلم على
الحقيقة إنّه اعتقاد الشيء على ما هو به فقط ، وكل من اعتقد شيئا
الصفحه ٩٩ : ، فقلنا : إذا كان لو
وقع على الوجه الذي لا يقبح لم تستحقّ به العقوبة ، فكذلك إذا لم يقع. وكما ينظر
في
الصفحه ٢٢٦ :
أن لا يريد إلّا
الحسن ، فلا بدّ من كون ما أمر به حسنا ، فإن كان الحكيم مكلّفا ، أو رسولا
للمكلّف
الصفحه ٤٩٢ : ، فهو أنّ" الحقيقة" ما
أفيد بها ما وضعت له في أصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به. وقد دخل في هذا الحدّ
الصفحه ٨ :
هيكلّا ومحلّا.
وقال بعضهم : حلّت فيه فدثرت به وعلى بدنه. وقال بعضهم : ليس على شيء من ذلك لكن
على
الصفحه ٣٥ : ، ٨)
أحكام الأفعال
ـ إمّا أن يكون (الفعل)
مما له مدخل في استحقاق الذمّ به أو لا مدخل له في استحقاق الذمّ به
الصفحه ٩٨ : نجعل ما يعظم به الفعل مما
يتعلّق به ، ألا ترى أنّا قد نوجب عظم العقل بأمور ترجع إلى غيره ، كنحو تأسّي
الصفحه ٩٥ : ،
وإيجاب حكم الابتداء بالتفضّل. وهذا باطل ؛ لأنّ وجوب الواجب لو أثّر في استحقاق
الثواب به لوجب أن يؤثّر في
الصفحه ٦١٢ : به أحقّ من غيره عند عطيّة الإمام أو من يلي من قبله. وكذلك القول في
الغنائم التي تجتمع عند الإمام
الصفحه ٦١٣ :
كان متى صحّ أن
ينتفع به ولم يكن لأحد منعه من الانتفاع به علم رزقا له ، ومتى لم يكن كذلك لم يكن
الصفحه ٨١٧ : . فقال بعضهم : إنّ العلم بالمعلوم هو الإحاطة به ،
ومنع أن يوصف تعالى بأنّه يعلم ، من حيث لم يجز أن يحاط
الصفحه ٨٧٩ :
الفاني فانيا
مشروطا بما يكون الباقي مشروطا به ، لأنّ الصفتين المتضادّتين يجب أن تكون كل
واحدة