البحث في موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
٧٩٠/٢٧١ الصفحه ٥٩١ : الآلام واللذات
وميل الطبع والنفور ؛ وكل ذلك دليل على حدث من وصف به وحاجته إليه ، وهو منتف عن
القديم تعالى
الصفحه ٦٠٠ : (ن ، م ، ٢٥٨ ، ٩)
ـ تقرّر في العقول
، أنّه لا يحسن ذمّ الواحد منّا ، إلّا على أمر له به تعلّق. ولذلك لا يحسن
الصفحه ٦٢٨ : تكون علّة
فيما يستحقّ بها على سبيل الإيجاب. ولذلك يحصل القبيح من الصبيّ ولا يستحقّ به
الذمّ. وقد يقع من
الصفحه ٦٣٣ : في الوجه الذي له يجب النظر ، فكيف يقال : إنّ الخاطر يرد به؟ وهل
ذلك إلّا بمنزلة من قال : إنّ الخاطر
الصفحه ٦٥٣ : حتى يقوم العلم به والقدرة ،
ولا يمكنك أن تقول العلم والقدرة أولا حتى يكون حيّا ، وإلّا فيرتفع التميّز
الصفحه ٦٦٩ :
الاعتراف يختلف
بحسب المعترف به ؛ كما أنّ الذمّ يختلف بحسب اختلاف المذموم عليه من الأفعال ،
فلذلك
الصفحه ٦٧٥ : ، فتعريفه بشيء آخر محال ، ولأنّ الشيء المعرّف به
أخصّ من الشيئيّة والوجود وهما أعمّ من ذلك الشيء فكيف يعرّف
الصفحه ٦٨٣ : أيضا ضرورة افتراقهما في هذا الحكم وهو صحّة الفعل ، ويعلم أنّ ذلك الحكم
الذي وقعت به المفارقة لا يجب أن
الصفحه ٦٨٥ : : (وَأَنَّ هذا صِراطِي) (الأنعام : ١٥٣).
وقوله : (قُلْ هذِهِ سَبِيلِي) (يوسف : ١٠٨) ثم
اختلفوا فيما يراد به
الصفحه ٧٣٠ : إلى معرفة الله تعالى ، فإن يفعل ذلك يكن مطيعا
لله تعالى ، لأنّه قد أمره به ، وإن لم يكن قصد بفعله لذلك
الصفحه ٧٥٠ : فعل الباري تعالى ولو أنّه تعالى عذّب من لم يقدره على ما أمر به من
طاعته ، لما كان ذلك ظلما إذ لم يسمّه
الصفحه ٧٥٨ : القبيلين أنّه يصادف مقدوره واقعا به على حسب قصوده ودواعيه ، ولا يقع منه ما
لا يقع على حسب انكفافه وانصرافه
الصفحه ٧٨٧ :
وإذا منعه إيّاه
أتى بكفر دون ذلك فيتفضّل به على من يعلم أنّه ينتفع ، ويمنعه من يعلم أنّه يزداد
الصفحه ٨٠٢ : ، فإذا جاز عندنا أن يعجز الفاعل في حال وجود الفعل من حيث كان بوجوده قد
خرج من أن يكون له به تعلّق ، فلو
الصفحه ٨٣١ : المحل (ق ، غ ١٣ ، ٢٢٩ ، ١٩)
علم بالشيء والخبر
عنه
ـ إنّ العلم
بالشيء والخبر عنه يتعلّقان به على ما