على البعد منه جوهر آخر (ق ، ت ١ ، ٣٣ ، ٨)
ـ إنّ الجوهر لا يوجد إلّا وهو متحيّز ، ولا يكون متحيّزا إلّا وهو كائن ، ثم لا يكون كائنا في جهة إلّا بكون. ثم إنّ ذلك الكون إن بقي وقتين سمّي سكونا ، وإن طرأ عليه ضدّ فنفاه وانتقل به الجوهر إلى جهة ثانية فهذا الثاني يكون حركة ، ويكون الأوّل من جنسها أيضا ، لأنّه يجوز أن يقدّر فيه معنى الحركة بأن يقدّم الله تعالى خلق الجوهر على تلك الجهة في أقرب المحاذيات إليها ؛ فإن انضمّ إلى ذلك الجوهر جوهر آخر كان ما فيهما من الأكوان مجاورة ، لأنّ المجاورة عبارة عن كون الجوهرين على سبيل القرب (ن ، د ، ٧٦ ، ٤)
ـ إنّ معنى السكون هو أن يوجد كون عقيب ضدّه أو يبقى كون واحد وقتين (ن ، د ، ١٣١ ، ٨)
ـ أمّا الشيخ أبو علي ، حيث ذهب إلى القول بأنّ الكون من جنس السكون ، والسكون من قبيل الأكوان ، وأنّ الحركة جنس برأسه (ن ، د ، ١٣٢ ، ٢)
ـ إنّ من شأن الاعتماد أن يولّد في غير محلّه الحركة ، إذا لم يكن ممنوعا من توليدها ، وإذا منع منها ، فحينئذ ولد السكون. والقديم تعالى يصحّ منه أن يخترع الفعل اختراعا فلا يمتنع أن يسكّن الحجر في الجو (ن ، م ، ١٩٥ ، ٢٣)
ـ السكون عنده (النظام) حركة اعتماد ، والعلوم والإرادات عنده من جملة الحركات ، وهي الأعراض ، والأعراض كلها عنده جنس واحد ، وهي كلّها حركات (ب ، ف ، ١٣٨ ، ٢)
ـ ذهب القلانسي من أصحابنا إلى أنّ السكون كونان متواليان في مكان واحد. والحركة كونان متواليان أحدهما في المكان الأول والثاني في المكان الثاني (ب ، أ ، ٤٠ ، ١٤)
ـ أمّا النظّام فإنّه قال لا عرض إلّا الحركة وزعم أيضا أنّ السكون من جنس الحركة غير أنّه حركة اعتماد (ب ، أ ، ٤٦ ، ١٠)
ـ ذهبت طائفة إلى أنّه لا سكون أصلا وإنّما هي حركة اعتماد ، وهذا قول ينسب إلى إبراهيم ابن سيّار النظّام ، واحتجّ غير النظام من أهل هذه المقالة بأن قالوا السكون إنّما هو عدم الحركة ، والعدم ليس شيئا ، وقال بعضهم هو ترك الحركة ، وترك الفعل ليس فعلا ولا هو معنى (ح ، ف ٥ ، ٥٥ ، ٢٢)
ـ ذهبت طائفة إلى إبطال الحركة والسكون معا وقالوا ، إنّما يوجد متحرّك وساكن فقط وهو قول أبي بكر بن كيسان الأصم (ح ، ف ٥ ، ٥٥ ، ٢٤)
ـ ذهبت طائفة إلى إثبات الحركة والسكون وأنّ كل ذلك أعراض ، وهذا هو الحق (ح ، ف ٥ ، ٥٦ ، ٤)
ـ إنّ السكون إقامة لا نقلة فيها ، فإذا وجدت نقلة متّصلة لا إقامة فيها ، فهي غير الإقامة التي لا نقلة فيها (ح ، ف ٥ ، ٥٦ ، ٩)
ـ إنّ الحركة معنى وإنّ السكون معنى آخر (ح ، ف ٥ ، ٥٦ ، ١٣)
ـ الكون هو ما يوجب كون الجوهر كائنا في جهة ، والأسامي تختلف عليه وإن كان الكل من هذا النوع ، فمتى حصل عقيب ضدّه فهو حركة ، وإذا بقي به الجوهر كائنا في جهة أزيد من وقت واحد أو وجد عقيب مثله فهو سكون. ومتى كان مبتدأ لم يتقدّمه غيره فهو كون فقط ، وهو الموجود في الجوهر حال حدوثه. فإن حصل بقرب هذا الجوهر جوهر آخر سمّي ما فيهما مجاورة. ومتى كان على بعد منه سمّي ما
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
