ـ في الفرق بين الرسول والنبي : إنّ كلّ من نزل عليه الوحي من الله تعالى على لسان ملك من الملائكة وكان مؤيّدا بنوع من الكرامات الناقضة للعادات فهو نبي ، ومن حصلت له هذه الصفة وخصّ أيضا بشرع جديد أو بنسخ بعض أحكام شريعة كانت قبله فهو رسول (ب ، ف ، ٣٤٢ ، ١٦)
ـ الرسول هو الذي يتتابع عليه الوحي ، من رسل اللبن إذا تتابع درّه. وكل رسول الله عزوجل نبيّ وليس كل نبيّ رسولا له (ب ، أ ، ١٥٤ ، ٣)
ـ الرسول من يأتي بشرع على الابتداء أو بنسخ بعض أحكام شريعة قبله (ب ، أ ، ١٥٤ ، ٦)
ـ الرسالة عبارة عن تبليغ الكلام ، والرسول عبارة عن المبلّغ (غ ، ق ، ١١٥ ، ٣)
ـ إنّ محمد رسول الله صلىاللهعليهوسلم. والدليل عليه أنّه ادّعى النبوّة وظهرت المعجزة على يده ، وكل من كان كذلك كان رسولا حقّا. فالمقام الأولى : أنّه ادّعى النبوّة ، وذلك معلوم بالتواتر. والمقام الثاني : أنّه أظهر المعجزة (ف ، أ ، ٧١ ، ٥)
ـ نقول (الآمدي) : إنّ الرسول لا يأتي إلّا بما لا تستقلّ به العقول ، بل هي متوقّفة فيه على المنقول ؛ وذلك كما في مسالك العبادات ، ومناهج الديانات ، والخفيّ مما يضرّ وينفع من الأقوال والأفعال ، وغير ذلك مما تتعلّق به السعادة والشقاوة في الأولى والأخرى. وتكون نسبة النبيّ إلى تعريف هذه الأحوال ، كنسبة الطبيب إلى تعريف خواص الأدوية والعقاقير التي يتعلّق بها ضرر الأبدان ونفعها ؛ فإنّ عقول العوام قد لا تستقلّ بدركها ، وإن عقلتها عند ما ينبّه الطبيب عليها ، وكما لا يمكن الاستغناء عن الطبيب في تعريف هذه الأمور ، مع أنّه قد يمكن الوقوف عليها ، والتوصّل بطول التجارب إليها ؛ لما يفضى إليه من الوقوع في الهلاك والإضرار ؛ لخفاء المسالك ، فكذلك النبيّ (م ، غ ، ٣٢٦ ، ٣)
ـ لا رسول إلّا بوحي ومعجز وشريعة متجدّدة أو إحياء مندرسة قليل أم كثير. ولا فرق بين الرسول والنبي. الحشوية : يصحّ نبيّا من غير وحي ومعجز وشريعة. قلنا : لا دليل عليها إلّا المعجز ، وإلّا فالنبوّة عبث ، فلا بدّ من مصلحة ، لما مرّ (م ، ق ، ١١٣ ، ١٧)
رضا
ـ إنّ الرضا بالشيء هو المدح له والثناء عليه والإثابة عليه وكونه دينا وشرعا (ب ، ن ، ١٦٥ ، ٢١)
ـ أمّا الرضى فإنّه إرادة يتعلّق بفعل الغير إذا وقع على ما أردناه ويكون متقدّمه ، ويجب أن يكون من فعل الراضي بها ، ولا بدّ من ثبوت الاختبار فيها (ق ، ت ١ ، ٢٩٨ ، ١٧)
ـ قال شيخنا أبو هاشم رحمهالله في العسكريات : إنّ حقيقة الرضا هو في إرادة الشيء ، إذا وقع على الوجه الذي أراده. وإنّما يقال رضي عن زيد إذا أراد تعظيمه وتبجيله ، واستحقّ الثواب على سبيل المجاز (ق ، غ ٦ / ٢ ، ٢٤٣ ، ١٢)
ـ الرضا قال أبو الحسن الأشعريّ : إنّه إرادة إكرام المؤمنين ومثوبتهم على التأبيد ، وهذا من الله تعالى ؛ وأمّا من العبد فهو ترك الاعتراض (ط ، م ، ١٦٩ ، ١٢)
رعاية الأصلح
ـ قال (بشر) : إنّ عند الله تعالى لطفا لو أتى به
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
