قد تجلّى ، وظهر من أمره ، خروجه عن أن يكون تحت إمكان من وصف بأنه معجز له وفيه (ق ، غ ١٥ ، ١٩٧ ، ١٨)
ـ إنّ الاصطلاح أقوى من التعارف ، كما أنّ التعارف أقوى من وضع اللغة ؛ لأنّه أخصّ بالأمر الذي وقع الاصطلاح فيه. ولذلك صارت الصفة ، إذا لقّب بها ، أخصّ باللقب عند من لقّب به ، في أصل موضوعه ؛ لأنّه في حكم الاصطلاح. ولا يمتنع ، في الاصطلاح ، أن يختلف بحسب المذاهب. وإذا أطلقناه فمرادنا ما ذكرناه ، وإن كان مراد غيرنا ، ممن يخالف في المذهب ، خلاف ذلك. فعلى هذا الوجه ، يقول قوم ، في صفة المعجز ، إنّه ما يتعذّر على العباد فعل مثله في جنسه فقط. ومنهم من يقول ما يختصّ الأنبياء والأئمة. ومنهم من يقول هو ما يختصّ الأنبياء والصالحين. فكلّ يذهب ، في معناه ، إلى ما وقع الاصطلاح عنده عليه ، وبحسب المذاهب (ق ، غ ١٥ ، ١٩٩ ، ٦)
تعاقب
ـ إنّ العالم لا يخلو من أن يكون قديما على ما عليه أحواله من اجتماع وتفرّق ، وحركة وسكون ، وخبيث وطيب ، وحسن وقبيح ، وزيادة ونقصان ، وهنّ حوادث بالحس والعقل ؛ إذ لا يجوز اجتماع الضدّين ، فثبت التعاقب ، وفيه الحدث (م ، ح ، ١٣ ، ٦)
تعبد
ـ قد بيّنا أنّ التعبّد بالفعل ، في أنّه لا بدّ من أن يكون مصلحة ، حتى يحسن التعبّد به ، بمنزلة ما يفعله من الآلام والمصائب إلى ما شاكل ذلك. فإذا كان ما يفعله لا يجب أن يعرّفنا وجه المصلحة فيه على التفصيل ، بل العلم بأنه مصلحة يكفي ويغني ، فكذلك القول فيما تعبّدنا به (ق ، غ ١٥ ، ١٢٨ ، ١٥)
ـ التعبّد لا يكون إلّا في الأفعال ، وينقسم إلى وجهين : أحدهما ـ يكون التعبّد فيه بتغيّر حاله عمّا ثبت في العقل ، لأنّ كلا الوجهين يفتقر في معرفته إلى السمع ؛ والوجه الأوّل يدخل تحته وجوب الأفعال ، والترغيب فيها كالنوافل ، فيدخل تحته قبح الأفعال وحظرها ، لأنّ التعبّد بما يتعلّق في الأوّل بأن تفعل ، يتعلّق في الثاني بأن لا يفعل ، ويتجرّد منه ، فيدخل تحت الوجه الثاني الإباحة ، لأنّها ، وإن لم تكن داخله في التعبّد من حيث لا يستحقّ المكلّف عليه الثواب ، فإنّ إباحة ما ورد الشرع بإباحته تتضمّن تعيّن التعبّد ، لأنّه لو لا الشرع لكان من باب المحظور أو غيره ، فالشرع يعبّر عن حاله ، فتعلّق التعبّد به من هذا الوجه (ق ، غ ١٧ ، ٩٥ ، ٦)
تعديل
ـ اعلم أنّ معنى التعديل هو نسبة العدل إلى من نعدّله وإضافة ذلك إليه والحكم له به (أ ، م ، ١٣٩ ، ١١)
تعرف
ـ إنّ التعرّف سبب للمعرفة موصل إليها ، ومن المحال أن يتقدم المسبب سببه ، وذلك أنّ الأشياء المعروفات لا تعدو أحد أمرين : إمّا أن تكون مستدلّا عليها أو محسوسة ؛ فالاستدلال هو تعرّف الأشياء المستدلّ عليها (والحس هو) إدراك الحواس حتى يعرف الشيء المحسوس.
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
