على البدل بمعنى أن لا يتمادى في الكفر ، لكن يقطعه ويبدل منه الإيمان (ح ، ف ٣ ، ٥٢ ، ١٧)
بدوّ
ـ ألا ترى ما روى في الخبر" لو عمدوا إلى أدنى بقرة لأجزتهم ، لكنهم شدّدوا على أنفسهم فشدّد الله عليه". لكن هذا لا يصح : لأنّه دعوى على الله. لحدوث شيء في أمره ، وبدوّ في حكمه ، فذلك كفر ، لا يقوله مسلم ، فضلا عن أن يقول (له) رسول من الرسل. تأويل هذا أنّه قال : إنّه يقول كذا ، فلو كان الأول على غير ذلك لكان (قد) بدا له فيما عم ، وفسر بما لم يكن أراد. وذلك (معنى البداء ، بل) معنى الرجوع عن الأول مما أراد ، والتفسير له بغيره ، ولا قوة إلا بالله (م ، ت ، ١٨٨ ، ٩)
بديع السموات والأرض
ـ قال : (بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) (البقرة : ١١٧) يعني : مخترعهما لا على مثال سبق ، فإذا قضى أمرا فإنما يقول له : كن ، فيكون ، يعني : أنّه يكون من دون تراخ ومعاناة ومشقّة ، وأنّه في حدوثه بأيسر مدّة بمنزلة قول القائل : (كن) ، ولو لا أنّ الأمر كذلك لما صحّ منه أن يفعل ما يقدر عليه إلّا ب (كن) ؛ لأنّه لا يجوز أن يحتاج هو في أفعاله إلى أمر يستغني عنه (ق ، م ١ ، ١٠٨ ، ٢)
بديهة العقل
ـ كان يقول (الأشعري) في معنى بديهة العقل إنّه مبادئ العلوم وهي من أنواع الضروريّات التي تقع للعالم منّا من غير نظر ولا فكر ولا رويّة (أ ، م ، ١٥ ، ٨)
بديهي
ـ العلم الحادث ينقسم إلى الضروريّ ، والبديهيّ ، والكسبيّ. فالضروريّ هو العلم الحادث غير المقدور للعبد مع الاقتران بضرر أو حاجة ، والبديهيّ كالضروريّ غير أنّه لا يقترن بضرر ولا حاجة ، وقد يسمّى كل واحد من هذين القسمين باسم الثاني. ومن حكم الضروريّ في مستقرّ العادة أن يتوالى فلا يتأتى الانفكاك عنه والتشكّك فيه ؛ وذلك كالعلم بالمدركات ، وعلم المرء بنفسه ، والعلم باستحالة اجتماع المتضادّات ونحوها. والعلم الكسبيّ هو العلم الحادث المقدور بالقدرة الحادثة. ثم كل علم كسبيّ نظريّ ، وهو الذي يتضمّنه النظر الصحيح في الدليل (ج ، ش ، ٣٥ ، ٧)
ـ إنّ البديهيّ لا معنى له إلّا ما حصل من غير نظر ولا دليل ولا تصحّ مفارقته أصلا (م ، غ ، ٨٠ ، ١٧)
ـ البديهيّ : هو الذي لا يتوقّف حصوله على نظر وكسب سواء احتاج إلى شيء آخر من حدس أو تجربة أو غير ذلك ، أو لم يحتج فيرادف الضروريّ. وقد يراد به ما لا يحتاج بعد توجّه العقل إلى شيء أصلا ، فيكون أخصّ من الضروريّ كتصوّر الحرارة والبرودة ، وكالتصديق بأنّ النفي والإثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان (ج ، ت ، ٦٨ ، ١٣)
بديهيات
ـ البديهيّات كالعلم بأنّ النفي والإثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان (ف ، م ، ٢٧ ، ٥)
ـ إنّ أجلى البديهيّات العلم بأنّ الشيء إمّا أن يكون وإمّا أن لا يكون ، ثم إنّ هذه القضية
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
