وموجود ، وحي ، وعالم ، ومريد ، ونحو ذلك. ووصفه بأنّه قادر ، وموجد ، وفاعل ، وخالق ، ومحيي ، ومميت ، لأنّ هذه الأوصاف مختصّة به وحده ، وقال بحدوث كلام الله تعالى كما قالته القدرية ، ولم يسمّ الله تعالى متكلّما به (ب ، ف ، ٢١١ ، ٩)
ـ إنّ الكرّامية خاضوا في باب الإيمان ، فزعموا أنّه إقرار فرد على الابتداء وأن تكريره لا يكون إيمانا إلّا من المرتدّ إذا أقرّ به بعد ردّته. وزعموا أيضا أنّه هو الإقرار السابق في الذّرّ الأول في طلب النبي عليهالسلام وهو قولهم : بلى ، وزعموا أيضا أنّ ذلك القول باق أبدا لا يزول إلّا بالردّة ، وزعموا أيضا أنّ المقرّ بالشهادتين مؤمن حقا وإن اعتقد الكفر بالرسالة ، وزعموا أيضا أنّ المنافقين الذين أنزل الله تعالى في تكفيرهم آيات كثيرة كانوا مؤمنين حقا ، وأنّ إيمانهم كان كإيمان الأنبياء والملائكة (ب ، ف ، ٢٢٣ ، ١١)
ـ قال أبو الحسن الأشعري إنّ الإيمان هو التصديق لله ولرسله عليهمالسلام في أخبارهم ، ولا يكون هذا التصديق صحيحا إلّا بمعرفته (ب ، أ ، ٢٤٨ ، ١٥)
ـ كان عبد الله بن سعيد يقول : إنّ الإيمان هو الإقرار بالله عزوجل وبكتبه وبرسله إذا كان ذلك عن معرفة وتصديق بالقلب ، فإن خلا الإقرار عن المعرفة بصحّته لم يكن إيمانا (ب ، أ ، ٢٤٩ ، ٢)
ـ قال الباقون من أصحاب الحديث : إنّ الإيمان جميع الطاعات فرضها ونفلها. وهو على ثلاثة أقسام : قسم منه يخرج (صاحبه) به من الكفر ويتخلّص به من الخلود في النار إن مات عليه. وهو معرفته بالله تعالى وبكتبه ورسله ، وبالقدر خيره وشرّه من الله ، مع إثبات الصفات الأزليّة لله تعالى ونفي التشبيه والتعطيل عنه ، ومع إجازة رؤيته واعتقاد سائر ما تواترت الأخبار الشرعية به. وقسم منه يوجب العدالة وزوال اسم الفسق عن صاحبه ويتخلّص به من دخول النار ، وهو أداء الفرائض واجتناب الكبائر. وقسم منه وجب ... كون صاحبه من السابقين الذين يدخلون الجنّة بلا حساب وهو أداء الفرائض والنوافل مع اجتناب الذنوب كلّها (ب ، أ ، ٢٤٩ ، ٥)
ـ زعمت الجهمية أنّ الإيمان هو المعرفة وحدها (ب ، أ ، ٢٤٩ ، ١٤)
ـ روي عن أبي حنيفة أنّه قال : الإيمان هو المعرفة والإقرار (ب ، أ ، ٢٤٩ ، ١٤)
ـ قالت النجّارية الإيمان ثلاثة أشياء : معرفة وإقرار وخضوع (ب ، أ ، ٢٤٩ ، ١٥)
ـ قالت القدريّة والخوارج برجوع الإيمان إلى جميع الفرائض مع ترك الكبائر ، وافترقوا في صاحب الكبيرة : فقالت القدريّة إنّه فاسق لا مؤمن ولا كافر بل في هو منزلة بين المنزلتين. وقالت الخوارج كل من ارتكب ذنبا فهو كافر (ب ، أ ، ٢٤٩ ، ١٦)
ـ قال النبي صلىاللهعليهوسلم : ليس الإيمان بالتحلّي ولا بالتمنّي ولكن ما وقر في القلب وصدّقه العمل (ب ، أ ، ٢٥١ ، ١)
ـ في رواية أهل البيت عن عليّ عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم : الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان (ب ، أ ، ٢٥١ ، ٧)
ـ مذهب أبي حنيفة الفقيه ... أنّ الإيمان هو التصديق باللسان والقلب معا ، وأنّ الأعمال إنّما هي شرائع الإيمان وفرائضه فقط (ح ، ف ٢ ، ١١١ ، ١٣)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
