في الفهارس. فجاءت القدرة مثلا تحت حرف القاف ، والمقدور تحت حرف الميم ، والاقتدار تحت حرف الألف ، وجميعها تنتمي في جذرها إلى فعل قدر.
٢ ـ وردت رءوس الموضوعات نكرة ، مراعاة لنظام الحاسوب الألفبائي. أمّا ما جاء منها مركّبا ، فقد وقع أحيانا اللفظ الثاني أو الثالث فيها معرّفا.
٣ ـ أرفقنا كل جملة بإشارة إلى اسم الفيلسوف والكتاب مرمزين ، وإلى رقم الصفحة والسطر. أمّا رقم السطر بحدّ ذاته فأتى مطابقا لموقع المصطلح فيه وليس لبداية التعريف.
٤ ـ انفردت موسوعة علم الكلام عن غيرها من موسوعات السلسلة نفسها ، على إيراد بعض الأفعال كمصطلحات نظرا لأهميتها ولا سيّما : قدر ، قدّر ، كلّف ، اختار وغيرها ، وقد أثبتت جميعها بصيغة الماضي.
٥ ـ تمّ ضبط القواطع للمزيد من الإيضاح نظرا إلى طول بعض التعريفات وصعوبة تركيب معانيها المعقّدة.
٦ ـ حافظنا قدر المستطاع على طريقة الكتّاب والنّسّاخ القدماء في تليين الهمزة وحذف بعض الأحرف ، مثل مسائل ، سول ، ثلث ...
٧ ـ تمّ التنوين والتشكيل بنسبة واضحة وعند الضرورة ، وذلك لجلاء المعنى.
٨ ـ ورد أحيانا كمدخل للكلام : قلنا ـ نقول ... الخ. المقصود هنا صاحب الكتاب. وأحيانا أخرى وردت صيغ مثل نقول لهم ، أو نقول له ... الخ ، المقصود هنا الرد على تساؤلات يطرحها المؤلّف وينسبها إلى أحدهم. معظم هذه الصيغ وردت في مصادر القاضي عبد الجبّار.
ثالثا : أسماء علماء الكلام وفقا لتدرجهم زمنيّا بحسب عام الوفاة
|
الحسن البصري |
١١٠ ه. |
|
|
القاسم الرسي |
٢٤٦ ه. |
|
|
الجاحظ |
٢٥٦ ه. |
|
|
الخيّاط |
٢٩٠ ه. |
|
|
الإمام يحيى بن الحسين |
٢٩٨ ه. |
|
