البحث في مصنّفات ميرداماد
٨١/٣١ الصفحه ٣٦٥ : .
فإذن ، ليس هذا
السّبق بحيث يصحّ أن يتصوّر بحسبه أنّ السّبق فى جزء أو حدّ بخصوصه من امتداد والمسبوق
فى
الصفحه ٣٧٩ : ء
فيها حسبما تنفرض فيه ، ولا يجتمع جزء آن مفروضان منها فى جزء واحد مفروض فيه ولا
فى شيء من الآنات الجائزة
الصفحه ٣٨٤ : يرتسم من ذلك المرتسم جزء أصلا هو جزء من أجزائه زمان أو
حركة ، فكيف يطابق الآن ، والآن إنّما يصحّ أن
الصفحه ٣٨٨ : قد فرض حاضرا حاضرا ، وهو خلف.
فإذن ، الجزء
الحاضر من الحركة غير منقسم ، وعند فنائه يحصل جزء آخر غير
الصفحه ٣٩٢ : سبيل التّدريج غير معقول ؛ لأنّ الحاصل
فى الجزء الأوّل من الزّمان لا بدّ وأن يكون مغايرا لما يحصل فى
الصفحه ٣٩٤ : كانت له بأن تتحقق فيه ، بل الحادث المتصل الواحد الّذي لا
جزء له بالفعل أصلا يوجد فى الزّمان المتصل
الصفحه ٤٧٤ : وتستند إليه. ففاقريّة الماهيّة إليه فاقريّة
صدوريّة. ومنها جزء الماهيّة ، أى الّذي يدخل فى قوام الماهيّة
الصفحه ٤٨٠ : إلاّ باعتبار الجزء المعلول
فقط. ولعلّ به عضة من الّذي حصّلناه هو ما ريم بقول شيخ مشّائيّة الإسلاميّين
الصفحه ٥٠٢ : حملة عرش التّحقيق (١) : «إنّ الجنس مقدّم على نوعه ، لا لكونه جزءا له ،
ليكون تقدّمه عليه تقدّما بالطبع
الصفحه ٥٠٣ : : بأنّ الحوادث كلّها منتهية إلى الحركة
الدّوريّة ؛ فإنّ للحركة علّة حدوث من الحركات. فيتقدّم جزء من
الصفحه ٥٠٤ : وهويّته الاتّصاليّة. وكذلك
الحركة. وليس له جزء أصلا ما لم يعرض له فى الوهم أن يصير مجذوذ الاتّصال
الصفحه ٤٢ : .
فإذن قد استبان
الفرق بين السّلب إذا كان فى القضيّة الموجبة جزءا من المحمول أو هو المحمول بعينه
، وبين
الصفحه ٤٩ : داخلة فيه ، لكونها من النّسب ، فتكون متقدّمة عليه تقدّم الجزء على
الكلّ ، مع أنّ النّسبة يجب أن تكون
الصفحه ٧٧ : أن يكون شرطا لوجود معلوم ثابت على الإطلاق ويصير جزءا
من المفهوم عن علّته التّامّة إذا كان ذلك المفهوم
الصفحه ٩٥ : عن حدّ طبيعة الإمكان ومن خواصّ أفق
الزّمان أيضا ؛ إذ لا يتصوّر بالنّظر إلى ماهيّة الزّمان عود جزء منه