البحث في مصنّفات ميرداماد
٥١٢/١ الصفحه ١٤٩ :
ولا بممتنع بالذّات ، فكذلك هو من تلك الحيثيّة ليس بممكن بالذّات أيضا. وقد
أفتيتنا أنّ كلّ ممكن
الصفحه ٣٥ : : الموجود
ذات واحدة يحلّلها العقل إلى طبيعة وفرد ، فيجد أنّ كلاّ منهما يوجد بذلك النّحو
من الوجود بعينه
الصفحه ٤٨٤ :
المعلول جزءا من العلّة التّامّة المتقدّمة ، فيكون متقدّما عليها.
أما اتّضح أنّ
كون المادّة
الصفحه ١٤٨ : الذّاتىّ هو أنّ الشّيء إذا
اعتبر بذاته من غير التفات إلى شيء آخر وراء نفسه كان حقّ التّجوهر واللاّتجوهر
الصفحه ٤٢ : المحمول وبعض الإيجابات يستدعى وجود الموضوع من جهة خصوصيّة
المحمول أيضا ، كما استدعاه بما هو ربط إيجابىّ
الصفحه ٧٥ : بقيد ، فيكون نوعا منه ولا يجتمع مع العدم فى موضوع فيكون
مقابلا له» ، لتأتّى.
ثمّ نقول :
الحقّ أنّ هذا
الصفحه ١٤٦ : الوجوب بالقياس إلى ذات الواجب ، بل إنّه من اللوازم
المستندة إلى اقتضاء نفس الماهيّة.
ثمّ إنّهم
يحاولون
الصفحه ١٥٥ :
إليه ؛ فإن اخذ العدم الطارئ فردا من طبيعة رفع الوجود لم يكن رفعه فردا من
تلك الطبيعة ، بل من
الصفحه ٢٠ : يفعل نفس الماهيّة ويصدرها فى تمام زمان تقرّرها ، وهو
زمان شخصىّ لو حلّله الذّهن إلى أزمنة أو انتزع منه
الصفحه ٢٨ :
<٤> استضاآت
(١) من هناك
يستقيم أنّ موضوع السّالبة أعمّ من موضوع الموجبة المعدولة أو السّالبة
الصفحه ٣١٣ :
فالتّقدّم والتّأخّر
(١) من جهة ما هما
للحركة معدودان لها ، فإنّها بأجزائها تعدّ المتقدم والمتأخّر
الصفحه ٣٦١ :
<١٤> تسجيل فيه هداية وتحصيل
كأنّ الآن قد
استبان لك من الذّائعات المحققة من مذهب الفلاسفة : أنّ
الصفحه ٤٨٢ : إلى ما هو
خارج عن قوام حقيقته فإنّما هو من جهة جزئه. فالفاقة إلى الجزء هى فاقة نفس الذّات
من حيث
الصفحه ٥٠٩ : : الواحد ، فإنّه ليس من شرط الوجود للواحد أن تكون
الكثرة موجودة ؛ ومن شرط الوجود للكثرة أن يكون الواحد
الصفحه ٢ :
وبلغ نصابى إلى حيث فككت عقد الأفكار ونحلت العلوم ونقدت الأنظار ؛ وبفضل
منه ورحمة أرخت أسقام