فى الكتاب كلّ لفظ فى بابه ؛ وتقع هذه الزيادة فى نحو من ستّ صفحات من حجم المخطوطات.
كما أنّ المحقّق لم يلتزم بمنهج المؤلّف فى الترتيب والتبويب ؛ فقدّم وأخّر ، وحذف وأضاف دون سبب معقول أو علّة ظاهرة ، كما جاء على سبيل المثال فى صفحة (١٣) فقد ذكر المحقّق «باب الهمزة» ، وترك «باب الألف» بأكمله ، وما يندرج تحته من ألفاظ تشتمل على ثمان وسبعين كلمة ، كما فى صفحة (٤) من كتابنا ـ مع أنّها موجودة فى نسخة المحقّق التى اعتمد عليها ، وكذا فى بقيّة النّسخ الأخرى ؛ وأنّ «باب الهمزة» الذى ذكره المحقّق فى كتابه غير موجود أصلا فى جميع نسخ الكتاب الخطية.
ولم يهتم المحقّق بالنّصّ القرآنى اهتماما يلائم مكانته ومنزلته ، لا من حيث سلامته ، ولا من حيث صحّته وضبطه ، ولم يميّز بينه وبين بقيّة النّصوص الأخرى ، كما لم ينبّه المحقّق على الآيات القرآنيّة وموضعها من السّورة حتّى تسهل المراجعة عند اقتضاء الضّرورة.
وإنّى سأذكر فيما يلى بعضا من النصوص القرآنية ـ التى جاءت فى كتاب المحقّق ـ بعيدة عن الصّواب ، وعارية عن الصّحّة ، مع ذكر تصويبها ، مكتفيا بما وقع فى (٣٣) صفحة فقط ، من أوّل كتابه «إصلاح الوجوه والنظائر فى القرآن الكريم ـ للفقيه الدامغانى ...» والذى يقع فى (٥١٠) صفحة من القطع المتوسط ؛ حتّى يكون القارئ فيه على بيّنة وبصيرة من أمر هذا الكتاب :
صفحة (١٤) سطر (٨) من كتابه : فى سورة «حتى يأتيك اليقين»
والصواب : فى سورة الحجر : (حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) [آية / ٩٩].
صفحة (٢٨) تعليق (١) : فى سورة النور «الزانى والزانية»
والصواب : فى سورة النور : (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي) [آية / ٢].
