البحث في تراثنا ـ العددان [ 99 و 100 ]
٥٧١/٢٢٦ الصفحه ٣٨٨ :
من الحيوانات تأتى
بالأفعال الموافقة لها بحيث يعجز عن تحصيلها أكثر الأذكياء ، مع أنه ليس لشيء منها
الصفحه ٤٠٠ : لا يجوز أن يقال حياته تعالى وان صححت السمع والبصر ، لكن ماهيته تعالى غير
قابلة لهما ، فامتنع ثبوتهما
الصفحه ٤١٦ :
والجواب ان لا
نهاية فى النسب والتعلقات ، وهى أمور غير ثبوتية. إنما الثابت هو العلم ، وهو صفة
واحدة
الصفحه ٤١٧ :
أن يقع ذلك الممكن
بهما معا. فيجتمع على الأثر الواحد مؤثران مستقلان بالتأثير وهو محال ، أو لا يقع
الصفحه ٤٢٦ :
لا يعلل ، إذا كان
واجبا بذاته ، أو بغيره.
الأول : مسلم لكن
لم قلت أن عالمية الله تعالى واجبة
الصفحه ٤٣١ :
أحدها
: أن الأمر بلا
مأمور عبث ، وهو غير جائز على الله تعالى
وثانيها
: أنه تعالى فى
الأزل لو كان
الصفحه ٤٤١ :
الثانى
: إنا قد بينا فى
أول هذا الكتاب أنه لا يمكننا أن تتصور شيئا إلا الّذي ندركه بحواسنا ، أو
الصفحه ٤٥١ : . ولما كان ذلك فى حق الله تعالى محالا ، لا جرم يستحيل أن يكون مدركا فلم
قلت إنه ليس بمرئى.
وعن الثانى
الصفحه ٤٥٨ :
فاما أن لا يقعا ،
وهو محال. لأن المانع من وقوع كل واحد منهما وجود مراد الآخر فلو امتنعا معا لوجدا
الصفحه ٤٨٩ : المعتاد وقد يكون منعا من
المعتاد وإنما قلنا أنه خارق للعادة ليتميز به المدعى عن غيره. وإنما قلنا أنه
مقرون
الصفحه ٤٩٢ : لا نسلم
أنه ظهر المعجز على يده قوله فى الوجه الأول أن القرآن ظهر على يده وهو معجز.
قلنا الاستقصا
الصفحه ٥١١ :
لا ينافى القطع
بعدمه. فانا نجوز أن يخلق الله تعالى إنسانا شيخا فى الحال من غير الوالدين وأن
يقلب
الصفحه ٥١٩ :
عليهالسلام : (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ
بِأَعْيُنِنا) ولا شك أن الحاجة إلى الغزل والنسج والخياطة والبنا
الصفحه ٥٢٢ :
أَنَا
بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ»
و «لا تَجْعَلْ مَعَ
اللهِ إِلهاً آخَرَ» «وَلَوْ لا أَنْ
الصفحه ٥٢٥ : يحد وحد العبد نصف حد الحر وأما إنه لا
يجوز أن يكون النبي أقل حالا من الأمة فبالاجماع.
الثانى
: أن