البحث في الوسيط في تفسير القرآن المجيد
٥٨/٣١ الصفحه ١٤٨ : هذه الأحوال على قدر إمكانهم فى صحّتهم وسقمهم.
قال عمران بن
حصين : / كانت بى بواسير ، فسألت رسول الله
الصفحه ١٧٣ : البيان أنّ ثلثى
التّركة للبنتين ، وأنّ نصفها للواحدة ، وهو قوله (وَإِنْ كانَتْ
واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ
الصفحه ٣٢١ : السّورة (١). (فَلَها نِصْفُ ما
تَرَكَ) هذا بيان فرضها عند الانفراد ، ولها نصف المال
بالتّسمية.
وقوله
الصفحه ٣٣٥ :
تعالى : (الذين استجابوا لله
والرسول ...) الآية. ذكر
أقوال المفسرين فى بيان استجابة المؤمنين لله والرسول
الصفحه ٢٥ : (٣) تعلّقن بالعرش ، فقلن : يا ربّ تهبطنا إلى أرضك ، وإلى
من يعصيك؟ قال الله تعالى : بى حلفت لا يقرؤهنّ أحد من
الصفحه ٢٧ : : بيان ما
عملت بما ترى من صحائف الحسنات.
ويجوز أن يكون
المعنى : جزاء ما عملت بما ترى من الثّواب
الصفحه ٣٠ : ٣ : ٢٣٧).
(٤) ب : «والعبادة» وما بين الحاصرتين فيما بعد إضافة للبيان.
(٥) حاشية ج : «جمع : الشّهاب
الصفحه ٤٩ : عمّا أتيت به من البيان فإنّ الله يعلم من يفسد [من](٢) خلقه ، فيجازيه على ذلك.
٦٤ ـ قوله
تعالى : (قُلْ
الصفحه ٨١ : ،
يقال : أنقذته
، واستنقذته ، وتنقّذته ؛ أى خلّصته.
وقوله : (كَذلِكَ) : أى كالبيان الّذى ذكر (يُبَيِّنُ
الصفحه ٨٩ : (نفع) (٧) البيان.
__________________
(١) الذى هو خلاف الظهر. يقال : فلان بطانة لفلان ؛ أى مداخل له
الصفحه ١٠٣ : ،
بلفظ : «من علم أنى ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالى ما لم يشرك بى
شيئا» : (الاتحافات السنية
الصفحه ١٣٣ : ٢ : ٩٣٦).
(٢) أخرجه مسلم ـ بألفاظ تختلف ـ فى (صحيحه ـ كتاب الإمارة ـ باب بيان أن
أرواح الشهداء فى الجنّة
الصفحه ١٤٤ :
هذه الآية
تعزية للنّبىّ ـ صلىاللهعليهوسلم ـ فى تكذيب اليهود إيّاه ، وبيان أنّهم إن كذّبوه
الصفحه ١٥٦ : ء ، وهما أبوا البشر ؛ وفى هذا بيان قدرة الله تعالى ؛ حيث خلق آدم وكان نفسا
واحدة ، ثم خلق منه حوّاء ، ثم
الصفحه ١٧٦ : فَلَهُنَّ
الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِها أَوْ دَيْنٍ) إلى هاهنا بيان ميراث