البحث في الوسيط في تفسير القرآن المجيد
٣٣٠/١٥١ الصفحه ٢٩٢ : والكتاب (٢) يفتيكم. يعنى آية الميراث فى أوّل هذه السّورة.
وقوله : (فِي يَتامَى النِّساءِ) يعنى : فى
الصفحه ٢٩٤ : مُوصٍ جَنَفاً أَوْ
إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ)(٣).
وقوله : (وَالصُّلْحُ خَيْرٌ) : أى من النّشوز
الصفحه ٢٩٦ : :
١٣١ ـ (وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي
الْأَرْضِ) : أى هو مالك ما فيهما (٢).
(وَلَقَدْ
الصفحه ٣٠٢ : نورهم ، وبقوا فى الظّلمة.
(وَإِذا قامُوا إِلَى
الصَّلاةِ) : أى مع المؤمنين (قامُوا كُسالى) : متثاقلين
الصفحه ٣٠٣ : ج : «أى عن الجنة».
(٤) الإثبات عن أ ، ب.
(٥) الإثبات عن ج.
(٦) حاشية ج : «أى خالفتمونى بارتكاب
الصفحه ٣٠٥ :
١٤٤ ـ وقوله
جلّ جلاله : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِيا
الصفحه ٣١٤ : .
١٦٤ ـ قوله
تعالى : (وَرُسُلاً قَدْ
قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ ...)(٤) الآية.
قال الكلبىّ :
يقول من الرّسل
الصفحه ٩ : ـ : (وَأُتُوا بِهِ
مُتَشابِهاً)(٧) : أى متّفق المناظر مختلف الطّعوم.
ثم يقال ـ لكلّ
ما غمض ودقّ ـ : متشابه
الصفحه ١٠ :
«التأويل» :
التّفسير ، ومعناه : ما يئول إليه الشّىء : أى يرجع.
قال ابن عبّاس
: (وَابْتِغا
الصفحه ١٩ :
بهذه الآية : (شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ
الصفحه ٢٩ :
: أى جعلهم
صفوة خلقه ، واختارهم بالنّبوّة والرّسالة (١).
وأراد ب (آلَ إِبْراهِيمَ) : إسماعيل
الصفحه ٣٧ : .
__________________
(١ ـ ١) ح : «شافهة» (تحريف).
(٢) حاشية ج : «: أى صديدا». انظر (تفسير القرطبى ٤ : ٨٤ ـ ٨٥) و (تفسير
ابن كثير ٢ : ٣٣
الصفحه ٤٠ :
الْأَكْمَهَ)
: أى أجعله
بصيرا بعد الكمه ؛ وهو الّذى يولد أعمى (٢).
(وَالْأَبْرَصَ) : وهو الّذى به وضح
الصفحه ٤٦ :
والمعنى : إنّ
قياس خلق عيسى من غير ذكر ، (١) كقياس خلق آدم.
ومعنى (عِنْدَ اللهِ) : أى فى الخلق
الصفحه ٥٠ : : (٢) أى نرجع إلى أنّ معبودنا الله عزوجل ، وأنّ عيسى بشر ، كما أنّنا بشر ، فلا نتّخذه ربّا.
(فَإِنْ