|
الموضوع |
رقم الآية |
رقم الصفحة |
|
تقع على الواحد خاصة ، وأن الشيطان يمسّ جميع ولد آدم غير مريم بنت عمران وابنها عيسى عليهالسلام. |
|
|
|
تفسير قوله تعالى : (فتقبلها ربها بقبول حسن ...) الآية. |
|
|
|
بيان معانى قوله : «تقبلها» و «أنبتها» ، و «المحراب». وذكر ما جاء فى قوله : «وكفلها زكريا» من قراءات ، ومعنى قوله : «أنى لك هذا؟». بيان نوع الرزق الذى وجده زكريا عند مريم عليهماالسلام. فى الآية دليل على طلب الولد. |
(٣٧) |
٣١ ـ ٣٢ |
|
تفسير قوله تعالى : (هنالك دعا زكريا ربه ...) الآية. |
|
|
|
معانى قوله : «من لدنك» ، و «ذرية طيبة» ذكر السبب الذى دعا زكريا ربه فى أن يهب الله له ولدا. |
(٣٨) |
٣٢ ـ ٣٣ |
|
تفسير قوله تعالى : (فنادته الملائكة وهو قائم يصلى فى المحراب ...) الآية. |
|
|
|
بيان أوجه القراءات ومعنى كل قراءة فى قوله تعالى : «فنادته» و «أن الله يبشرك» ، والمراد بقوله : «بكلمة من الله» ذكر أقوال المفسرين فى معنى «السيد» ، و «الحصور». |
(٣٩) |
٣٣ ـ ٣٤ |
|
تفسير قوله تعالى : (قال رب أنى يكون لى غلام ...) الآية. |
|
|
|
استخبار زكريا ربّه لما بشّر بالولد على كبر سنّه. بيان معنى «الكبر» و «عاقر». |
(٤٠) |
٣٤ ـ ٣٥ |
|
تفسير قوله تعالى : (قال ربّ اجعل لىءاية ...) الآية. |
|
|
|
بيان معنى الآية التى طلبها زكريا عليهالسلام من ربّه. ذكر معنى «الرمز» و «العشى» ، و «الإبكار». |
(٤١) |
٣٥ ـ ٣٦ |
|
تفسير قوله تعالى : (وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك ...) الآية. |
|
|
|
بيان معنى قوله : «اصطفاك» ، و «طهرك». ذكر أقوال العلماء فى معنى قوله : «على نساء العالمين». |
(٤٢) |
٣٦ |
|
تفسير قوله تعالى : (يا مريم اقنتى لربك ...) الآية. |
|
|
|
ذكر أقوال العلماء فى معنى قوله : «اقنتى» ، ولما ذا قدّم السجود على الركوع ، وقال : «مع الراكعين» ، ولم يقل مع الراكعات؟ |
(٤٣) |
٣٦ |
|
تفسير قوله تعالى : (ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ...) الآية. |
|
|
|
معنى «الإيحاء». استدلال العلماء بهذه الآية على إثبات القرعة ، وأن الخالة لها الحق بالحضانة من سائر القرابات. |
(٤٤) |
٣٧ |
|
تفسير قوله تعالى : (إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه ...) الآية. |
|
|
|
بيان اختلاف العلماء فى معنى «المسيح» معنى «الوجيه» وقوله : «من المقربين». |
(٤٥) |
٣٧ ـ ٣٨ |
|
تفسير قوله تعالى : (ويكلم الناس فى المهد وكهلا ومن الصالحين). |
(٤٦) |
٣٨ ـ ٣٩ |
![الوسيط في تفسير القرآن المجيد [ ج ٢ ] الوسيط في تفسير القرآن المجيد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4187_alwasit-fi-tafsir-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
