البحث في الوسيط في تفسير القرآن المجيد
٣٢٩/٧٦ الصفحه ٢٣ : ) ـ هاهنا ـ : القرآن. وهو قول قتادة ، قال : دعوا إلى القرآن بعد أن ثبت
أنّه كتاب الله ؛ حيث لم يقدر بشر أن
الصفحه ٢٦ : ((٢) يباطنون (٢)) اليهود ويوالونهم.
نهى الله
سبحانه المؤمنين أن يلاطفوا الكفّار ويوالوهم.
ثمّ ((٣) أوعد
الصفحه ٢٨ : نعبد هذه حبّا لله تعالى ليقرّبونا إلى الله ، فقال الله تعالى : (قُلْ) يا محمد : (إِنْ كُنْتُمْ
الصفحه ٣٠ :
قال ابن عبّاس
: ولم يكن يحرّر فى ذلك الوقت (١) إلّا الغلمان ، فحرّرت ما فى بطنها قبل أن تعلم ما
الصفحه ٥٣ :
قال الزّجّاج :
(١) أى فهم الذين ينبغى أن يقولوا : إنّا على دين إبراهيم.
(وَاللهُ وَلِيُّ
الصفحه ٥٥ :
وقوله : (قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللهِ)
قال ابن عباس :
يريد ما تفضّل به عليك ، وعلى أمّتك
الصفحه ٦٦ : بالنّبىّ ـ صلىاللهعليهوسلم ـ ، بعد أن كانوا قبل مبعثه مؤمنين به ، (٣) وكانوا يشهدون له بالنّبوّة ، فلمّا
الصفحه ٧٤ : : (أنّه) (٢) آية بيّنة ، يدلّ على (هذا) (٢) قول قتادة فى قوله : (وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ
آمِناً)
قال : كان
الصفحه ٧٨ :
(وَأَنْتُمْ شُهَداءُ) بما فى التّوراة أنّ دين الله (الّذى) (١) لا يقبل غيره ، هو الإسلام. ([وَمَا
الصفحه ١٠٣ : : (وَهُمْ يَعْلَمُونَ)
قال مجاهد :
يعلمون أنّه يغفر لمن استغفره ، ويتوب على من (تاب إليه) (٢).
ويدلّ على
الصفحه ١٠٤ : الْأَعْلَوْنَ) : أى لكم تكون العاقبة بالنّصر والظّفر.
قوله : (إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)
يعنى : أنّ
الإيمان
الصفحه ١١٠ :
قوله : (قاتَلَ (١) مَعَهُ رِبِّيُّونَ
كَثِيرٌ)
يجوز أن يكون
القتل مسندا إلى (نَبِيٍ) ، ويجوز أن
الصفحه ١٣٠ : أحد ، فقال لهم عبد الله بن عمرو بن حرام : أذكّر كم الله أن تخذلوا
نبيّكم وقومكم ، ودعاهم إلى القتال فى
الصفحه ١٣٣ : أن يسألوا. قالوا : يا ربّنا ؛
نسألك أن تردّ أرواحنا إلى أجسادنا فى الدّنيا ، حتى نقتل فى سبيلك
الصفحه ١٣٩ : صوما ، ويزداد خيرا؟ فقال : إنّ الله عزوجل يقول : (وَما عِنْدَ اللهِ
خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ)(٥) ((٦) فإن