البحث في لطائف الإشارات
٢٠٣/١٦ الصفحه ٣١٠ :
صاحبها بشررها ، وسمة الإرادة توجب حشمة الجنان أن تطمع فى استرقاق صاحبها ـ مع
شرف خطرها ، وسمة الخواص توجب
الصفحه ٣٧٨ : يكلهم وما اختاروه من موالاة الكفار ، وبئس البدل! كذلك من بقي (عن)
(٣) الحق تركه مع الخلق ؛ فيتضاعف عليه
الصفحه ٣٨٣ : .
ويقال من أحسن
إليك فأبد معه خيرا جهرا ، ومن كفاك شرّه فأخلص بالولاء والدعاء له سرّا ، ومن
أساء إليك فاعف
الصفحه ٤٨١ :
؛ فمن مني بالبغضة مع أشكاله تنغّص عليه عيشه فى الدنيا ، ومن منى بمحبة أمثاله
تكدّر عليه حاله مع المولى
الصفحه ٥٩٢ : انتشار الصيت بالخير فى الخلق ، والانطواء على الشر ـ فى السر ـ مع
الحق.
ويقال
الاستدراج ألا يزداد فى
الصفحه ٧ :
التي أنتجتها قرائح الصوفية فى شتى العصور ، وربما يبدو فى ذلك بعض التعميم
مع أن الأحكام العلمية
الصفحه ٢٤ :
افتيات الإشارة على العبارة ، فلا تخرج بها عن مألوف ما ينسجم مع الأسلوب
العربي سواء من حيث اللغة
الصفحه ٣٠ : مع الكفّار
وجهاد الباطن مع النفس والشيطان ، وكما أن للجهاد
الصفحه ٨٦ :
قوله جل ذكره :
(وَأَقِيمُوا
الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ)
احفظوا
الصفحه ٨٧ : استعينوا
بي على الصبر معى ، واستعينوا بحفظي لكم على صلاتكم لى ، حتى لا تستغرقكم واردات
الكشف والهيبة ، فلا
الصفحه ٩٠ :
والإشارات معه أوفر ، قال صلىاللهعليهوسلم» : أوتيت جوامع الكلم واختصر لى الكلام اختصارا
الصفحه ٩٤ : الاستغاثة إليه ، وليكون على موسى عليهالسلام ـ أيضا فى نقل الحجر ـ مع نفسه شغل ، ولتكليفه أن يضرب
بالعصا
الصفحه ٩٦ :
وهكذا صفة أرباب التفرقة. والصبر مع الواحد شديد ، قال تعالى : «وإذا ذكرت
ربك فى القرآن وحده ولوا
الصفحه ١٠٠ : ، وأن نورا أظهره الغيب لا ينطفئ بمزاولة
الأغيار. وموافقة اللّسان مع مخالفة العقيدة لا يزيد إلا زيادة
الصفحه ١٠١ : ء ظاهرا ثم لا تصدق له إرادة فهو مع أهل الغفلة مصاحب ، وله مع
هذه الطريقة جانب ، كلما دعته هواتف الحظوظ