البحث في لطائف الإشارات
٩١/٤٦ الصفحه ٢٧٩ :
مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ) بردّهم إلى شهود الربوبية ، وما سبق لهم من الحسنى فى
سابق القسمة.
(وَجَنَّاتٌ
الصفحه ٢٨٨ : ، غالبا عليها حسن التّولّى ، بادية فيها أنوار التجلي.
قوله جل ذكره :
(إِنَّ الَّذِينَ
تَوَلَّوْا
الصفحه ٢٩٧ : ...» رواه الطبراني عن أبى الدرداء ، وحسّن
السيوطي سنده ، وضعفه المنذرى. قال الحافظ العراقي : رجاله ثقات وفيه
الصفحه ٣٠٧ : اللهِ وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ (١٩٥))
كيف لا يستجيب
لهم وهو الذي لقّنهم الدعاء ، وهو الذي ضمن
الصفحه ٣٠٨ : لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (١٩٩))
يريد من
ساعدتهم القسمة بالحسنى
الصفحه ٣٢٠ : ، ولقد أحسن الحسن البصري حين قال : النصيحة على الملأ فضيحة.
(٢) وفى صحيح البخاري ج ٨ ص ٢٩٨ عن ابن عباس
الصفحه ٣٢٢ : بأخلاق المسلمين وحسن
الصحبة على كراهة النفس ، وأن تحتمل أذاهن ولا تحملهن كلف خدمتك ، وتتعامى عن
مواضع
الصفحه ٣٢٣ :
وَقَدْ
أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً (٢١))
يعلمهم حسن
الصفحه ٣٣٤ : اللهَ لا
يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِنْ
لَدُنْهُ أَجْراً
الصفحه ٣٤٥ : عَلَيْهِمْ مِنَ
النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ
رَفِيقاً (٦٩
الصفحه ٣٤٨ : بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ
تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ
الصفحه ٣٥١ : يَشْفَعْ
شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً
يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ
الصفحه ٣٥٢ :
مِنْها
أَوْ رُدُّوها إِنَّ اللهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً (٨٦))
تعليم لهم حسن
العشرة
الصفحه ٣٥٥ :
الْحُسْنى وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً
(٩٥) دَرَجاتٍ
الصفحه ٣٦٥ : آخر (وجعلوا
الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا). وعن الحسن : الإناث كل شىء ميت ليس فيه
روح.
(٢) فى