البحث في لطائف الإشارات
٩١/٣١ الصفحه ٩١ : والبخاري فى تاريخه والدارمي فى سننه وحسنه
النووي فى رياض الصالحين بلفظ «استفت نفسك وإن أفتاك المفتون
الصفحه ١٠١ :
عنه ؛ نسى قبائح ما أسلفه ، ويذكر مغاليط ما ظنّه ، فهو عبد نفسه ، يغلب عليه حسن
ظنه ، وفى الحقيقة
الصفحه ١٣٧ : مُحْسِنِينَ) كانوا وقتا ولكنهم بانوا دائما (١) :
أناس حديث
حسن
فكن حديثا
حسنا لمن وعنى
الصفحه ١٤٢ : النصيحة ، وبيّنوا لهم ـ بجميل
البيان وإقامة البرهان على ما يقولون ـ حسن قيامهم بمعاملاتهم. فإنّ أظهر الحجج
الصفحه ١٦٣ : الصوت بالتلبية ، فكذلك سفك دم النفس
بسكاكين الخلاف (٢) ، ورفع أصوات السّر بدوام الاستغاثة ، وحسن
الصفحه ١٦٤ : والصفات مقصود بها أسماء الله الحسنى
وصفاته.
(٢) نرجح أنها فى الأصل (مشاهد) جمع مشهد لتناظر (مشاهد) الحج.
الصفحه ١٦٧ : (١) ، فاستحقاقنا لنعوت الجلال فوق ما لآبائكم من حسن
الحال.
ويقال إنك لا
تملّ ذكر أبيك ولا تنساه على غالب أحوالك
الصفحه ١٩٥ : على أفعالهم
وأحوالهم ، بل حكم بالحسنى أدركهم ، وعاقبة بالجميل تداركتهم.
قوله جل ذكره :
(وَلَوْ شا
الصفحه ٢٠٣ : لهم
سبعين إلى ما ليس فيه حساب ، وأما الواجدون فكما قيل :
فلا حسن نأتى
به يقبلونه
الصفحه ٢١٧ : الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا) خسف الله ذنوبهم بدل خسف المتقدمين ، فأبدل ذنوبهم
حسنات بدل مسخهم ، وأمطر عليهم
الصفحه ٢٢١ : أقوى أسباب رعاية الأدب (٣).
ويقال حين
صدقوا فى حسن الاستغاثة أمدّوا بأنوار الكفاية.
قوله جل ذكره
الصفحه ٢٢٣ : وَالْأَنْعامِ
وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ
(١٤))
يذكر بعض
الصفحه ٢٢٩ : الإجابة ، لأنهم فقدوا منا حسن التجلي بسابق الإرادة.
قوله جل ذكره :
(ذلِكَ بِأَنَّهُمْ
قالُوا لَنْ
الصفحه ٢٥٨ :
لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٩١))
الإشارة منه :
لمن مات بعد فترته ـ وإن كانت له بداية حسنة ـ فلا يحشر فى
الصفحه ٢٧٣ : ء ما يشاء.
قوله جل ذكره :
(إِنْ تَمْسَسْكُمْ
حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ