البحث في الكنز في القراءات العشر
٤٧/١ الصفحه ٧ : وأعلى إعجاز ، وعمن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد ، فإن علم
القراءات القرآنية ذروة العلوم وسنامها
الصفحه ١٨ : حسبما أفاضت به كتب التاريخ (١).
في هذه الأجواء
المضطربة كانت ولادة الواسطي ثم نشأته وتلقّيه علم القرا
الصفحه ١٩ : بالعلماء فيأخذ العلم
عنهم ويأخذونه عنه. فقد أخذ قسطا وافرا من علم النحو بالبصرة على يد شيخها ابن
المعلّم
الصفحه ٨ :
الزمن ويقدمها بحلة علمية قشيبة للأجيال.
لكل هذه
الأسباب انفتحت رغبة الباحث لتحقيق هذا المخطوط الموسوم
الصفحه ٢٠ : .
إنّ شغف
الواسطي بالعلم وأهله جعله لا ينزل بلدا إلا ليشدّ الرّحال منه إلى آخر ليرتشف منه
الختمات والقرا
الصفحه ٥٥ : القرآنية في ضوء
علم اللغة الحديث / ٢٤ ، وعلم الأصوات العام / ١١٧.
(٤) الدراسات اللهجية الصوتية عند ابن
الصفحه ٣٠ : ذكرها المؤرخون له.
حيث لم تتجاوز العشرة كما سنرى. والذى يطّلع على الكنز يؤمن قطعا أن مؤلّفه كان ذا
علمية
الصفحه ١٠ : بغير العربية بهذا الكتاب.
إنني بعد إنجاز
هذا الجهد العلمي أحمد الله تعالى وأشكره حمدا وشكرا يوافيان
الصفحه ٢١ : في زمانه :
وبعد أن أفاض في سرد سيرته العلمية قال : (وكان ديّنا خيّرا صالحا ضابطا اعتنى
بهذا الشأن
الصفحه ٤٢ : ذكره أسماء وكنى رجال السّند كاملة من دون بتر أو اقتضاب ولا سيما عند ما
يذكر العلم أوّل مرة. حيث كان
الصفحه ٤٨ : أثر من آثار الواسطي ، لذا
فإنّه دالّ على المكانة العلمية للمؤلف التي ذكرناها سابقا عنه. ومن خلال
الصفحه ١٠٦ : حميد.
فأوّل مبدوء به
من علومه العظيمة بعد إتقان حفظ آياته الكريمة ، علم غريبه وإعرابه ومعانيه ، ثم
الصفحه ١٦ : التّلقيب بالإضافة إلى الدين كانت شائعة عند
القدامى كقولهم : علم الدّين أو جلال الدّين إلا أنهم كانوا
الصفحه ١٧ : المدارس العلمية ودور الكتب مما جعلها محطّ أنظار العلماء والدارسين
الذين نهلوا من مدارسها ومجالسها العلمية
الصفحه ٢٣ :
المبحث الثاني
شيوخه وتلاميذه
أ : شيوخه :
أخذ الواسطي
علم القراءات وغيره عن عدة شيوخ منهم من