فصل (١)
واتفق الجماعة على ترقيق اللّام / ٩٦ ظ / من اسم الله تعالى وإن زيد عليه الميم إذا كان قبله كسرة متصلة به لازمة أو عارضة نحو : (لله الأمر) (الروم / ٤) و (أقسموا بالله)(٢) و (بسم الله) و (قل اللهمّ)(٣).
واتّفقوا على تفخيمه بعد الفتحة والضّمّة نحو : (قال الله)(٤) و (جعل الله)(٥) و (يقول الله) و (يعلمه الله) (البقرة / ١٩٧) و (إذ قالوا اللهمّ) (الأنفال / ٣٢) وذلك ليتميّز هذا الاسم الشريف الأعظم من غيره من الأسماء.
فإن كان بعد حرف مرقّق لا لكسرة فيه نحو : (ذلك الذي يبشّر الله) (الشورى / ٢٣) في قراءة من رقّق فليس إلّا التفخيم.
وإن كان بعد إمالة كقوله تعالى : (حتى نرى الله) (البقرة / ٥٥) ففيه وجهان والله أعلم.
__________________
(١) ينظر : الإقناع ١ / ٣٣٧ ، والنشر ٢ / ١١٥.
(٢) المائدة / ٥٣ ، وينظر : هداية الرحمن / ٢٨٩.
(٣) آل عمران / ٢٦ ، الزمر / ٤٦.
(٤) آل عمران / ٥٥ ، وينظر : هداية الرحمن / ٢٩٤.
(٥) المائدة / ٩٧ ، ١٠٣ ، وينظر : هداية الرحمن.
![الكنز في القراءات العشر [ ج ١ ] الكنز في القراءات العشر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4177_alkanz-fi-alqiraat-alashr-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
