البحث في تفسير النسفي
٤٠٣/١ الصفحه ٢٢٩ : (٢٢)
أَلَمْ
تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ
اللهِ
الصفحه ٢٢٧ : بشيء بديع
حتى تجادلوني فيه ونحوه (قُلْ يا أَهْلَ
الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا
الصفحه ٢٤٧ : الحسد والبغي أن يؤتى أحد مثل ما
أوتيتم من العلم والكتاب دعاكم إلى أن قلتم ما قلتم ، ويدل عليه قراءة ابن
الصفحه ٢٤٤ :
(إِنَّ هذا لَهُوَ
الْقَصَصُ الْحَقُّ وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللهُ وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ
الصفحه ٣٣٧ : )
أَلَمْ
تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ
وَالطَّاغُوتِ
الصفحه ٣٣٨ : آتاهم الله من النّصرة والغلبة وازدياد العزّ والتقدّم كلّ يوم (فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ
الْكِتابَ
الصفحه ٤٥٦ : / ٧
٣ / ١٤
قل يا أهل
الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم
٣ / ٦٤
٣ / ٢٠
الصفحه ٤١ :
، وإن كان صفته فالإشارة به إلى الكتاب صريحا لأنّ اسم الإشارة مشار به إلى الجنس
الواقع صفة له ، تقول
الصفحه ٣٨١ :
(بَلْ رَفَعَهُ اللهُ
إِلَيْهِ وَكانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً (١٥٨) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ
الْكِتابِ
الصفحه ٣٤٠ :
(أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ
الصفحه ٣٣٩ : ء من أمور الدّين (فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ) أي ارجعوا فيه إلى الكتاب والسّنّة (إِنْ كُنْتُمْ
الصفحه ٤٠٠ :
يا
أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا
كُنْتُمْ تُخْفُونَ
الصفحه ٢٤٩ : الكفر وأعمال السوء ، قيل نزلت في عبد الله بن سلام ونحوه من
مسلمي أهل الكتاب ويجوز أن يرجع الضمير إلى من
الصفحه ٣٩٤ :
(الْيَوْمَ أُحِلَّ
لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ
الصفحه ١١٣ : الَّذِينَ
أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ (١٠١) وَاتَّبَعُوا ما