البحث في تفسير النسفي
٣٨/١٦ الصفحه ٧ : ثنايا تفسيره
تبين أن الإمام النسفي رحمهالله رجع أيضا إلى ١٤ كتابا في البلاغة والأدب ، وتأويلات
القرآن
الصفحه ١٩ : الأسرار :
وهو شرح منار الأنوار.
١٠ ـ مدارك
التنزيل وحقائق التأويل في التفسير ، وهو هذا الكتاب.
١١
الصفحه ٢٠ : ـ المستصفى :
وهو شرح لمنظومة أبي حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي في الخلاف.
١٥ ـ تأويلات
القرآن : أشار إليه
الصفحه ٣٩ : ).
(٤) في (ز) يعلم
تأويله.
(٥) في (ظ) بمنزلة.
الصفحه ٨٣ : ، أو فأزلهما عن الجنة بمعنى أذهبهما عنها
وأبعدهما. فأزالهما حمزة. وزلّة آدم بالخطأ في التأويل ، إما
الصفحه ١٠٤ : وهو الإيمان معه فلا يكون الذنب محيطا به فلا يتناوله النص ،
وبهذا التأويل يبطل تشبث المعتزلة والخوارج
الصفحه ٢٠١ : الدليل على
ذلك ، وذا لا يكون إلا بعد المناظرة ، كذا في شرح التأويلات.
٢٥٩ ـ (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ
الصفحه ٢١٨ : بفعل يقدر
عليه المكلّف ، كذا في شرح التأويلات ، وقال صاحب الكشاف : الوسع ما يسع الإنسان
ولا يضيق عليه
الصفحه ٢٤١ : ، وعلى
هذا الخداع والاستهزاء ، كذا في شرح التأويلات (وَاللهُ خَيْرُ
الْماكِرِينَ) أقوى المجازين وأقدرهم
الصفحه ٢٩٧ :
الباطن كما قال بعض أهل الكلام والفلاسفة ، كذا في شرح التأويلات (وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا
الصفحه ٣٢١ : سليمان الملقب بالظاهري ، أحد الأئمة المجتهدين في
الإسلام أخذ بظاهر الكتاب والسنة وأعرض عن التأويل والرأي
الصفحه ٣٥٢ :
قمت ونصبه على تأويل أي شيء يستقرّ لك في هذه الحالة (٣) (وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ) ردّهم إلى حكم
الكفار
الصفحه ٣٩٢ : نجم كذا ، وفي «شرح التأويلات» رد
هذا وقال : لا يقول المنجم إنّ نجم كذا يأمر بكذا ونجم كذا ينهى عن كذا
الصفحه ٤٢١ : ، فجعل لليأس (٢) الذي هو من المعاني كفّان ، ومن لم ينظر في علم البيان
يتحيّر في تأويل أمثال هذه الآية
الصفحه ٦٤ : يا زيد الظريف ، إلّا أنّ أيا لا يستقلّ بنفسه استقلال زيد فلم ينفك عن الصفة
، وكلمة التنبيه المقحمة