البحث في التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم
٣٤٤/١٢١ الصفحه ١٠٣ : كتب على المؤمنين.
وقوله : (وَاللهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ) يعني أنه حتى العلم بنتائج القتال داخل
الصفحه ١٠٦ : مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (١٦٤))
[آل عمران :
١٦٤]
تحدثت الآية عن
العلم والتعليم ، والله ما
الصفحه ١٠٨ :
المعلومات لا يعني إذن انتقاصا من قدرة الله ولا تغيرا في علمه القديم ، فالحق هنا
بمثابة القائد الذي يأمر ببد
الصفحه ١٢٤ : المؤدية إلى تفجير أنهار
العلم اللدني ، والأخوات من الرضاعة شقائق الأسماء الأولى ، وهي عند الحاجة قابلة
الصفحه ١٣٢ : القول لطيفة ، ذلك لأن لهذه الطاعات تأويلا ،
والتأويل علم خص الله به نفسه ، والراسخون في العلم.
٦٠ ، ٦١
الصفحه ١٤٠ : أسماء
الله التسعة والتسعين ، فدخل جنة العلم.
٩٧ ، ٩٩ ـ (إِنَّ الَّذِينَ
تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ
الصفحه ١٤٥ : النفس من اسم خصها الله به للنكاح العلمي ، والصلح هو تجاوز
تضاد الأسماء بالزواج العلمي فتكون النتيجة
الصفحه ١٤٩ : ، أي
في العالم العلمي المحض ، والطبع بالكفر جزء من عملية الطبع بالإيمان ، لأن الكفر
ستر وحجاب ، والستر
الصفحه ١٥٠ :
أَلِيماً (١٦١) لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي
الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما
الصفحه ١٥٥ : وَأَنْتُمْ حُرُمٌ) يعني حبس القوى الحيوانية وذلك في الإحرام ، وهو في علم
الباطن دخول الخلوة وعدتها أربعون
الصفحه ١٦١ :
، والحق قائم أبدا فالخلاف في القبضة ، علم المختلفون ذلك أم جهلوا.
١٥ ـ (يا أَهْلَ الْكِتابِ
قَدْ جا
الصفحه ١٩٢ : الْخَبِيرُ (١٨))
[الأنعام : ١٧
، ١٨]
العلم والمشيئة
والقدرة من الصفات الإلهية ، ولا يتحرك القلب إلا
الصفحه ٢٠١ : البعث هو الأجل المسمى وهو أجل آدم
بعد أن أتم العلم بالكليات ، فغفر له ذنبه ، وأعيد إلى جنة القرب.
٦١
الصفحه ٢١٠ : ، ولا نور العلم ، وإنما النور الذي
تظهر به الأشياء ، وتقوم به الأشياء ، وتعرف به الأشياء ، وهو نور لا
الصفحه ٢١١ : ونقل أخبارها ، وقالوا إنه دارس
أهل الكتاب من اليهود والنصارى فعلم ما علم منهم ، وكانت حجة الله عليهم أن