البحث في التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم
٦١٨/١ الصفحه ١٦٢ : العقل الذي قال فيه سبحانه في الحديث : (لما
خلق الله العقل ، قال له : أقبل فأقبل ، ثم قال له : أدبر فأدبر
الصفحه ٢٢٨ : صلىاللهعليهوسلم : (أول ما خلق الله العقل ، فقال له : أقبل فأقبل ، ثم
قال له : أدبر فأدبر ، فقال : وعزتي وجلالي ما
الصفحه ٢٨٩ : ] ، ولما كان لوجود كل شيء حكمة فإن لوجود الشيطان حكمة ،
وإلا لما خلقه الله ، ولا جعله يفسق عن أمره ، والنبي
الصفحه ٦٠٠ : صلىاللهعليهوسلم : (كل ميّسر لما خلق له).
ويختار الله من
عباده آحاد أفراد يجعلهم خاصته ويصطفيهم ويصنعهم على عينه
الصفحه ٢٤٤ : : اعملوا فكلّ ميسر لما خلق له) ، وقالوا أيضا : يا رسول
الله بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن ، وفيم العمل
الصفحه ١٤٨ :
لما كانت
الأسماء جميعا لله ، والخواطر قبضته ، ولما كان الله خلق الجنة وجعل لها أهلها وهم
في أصلاب
الصفحه ٦٣ :
التكثر ، خلق الله الذات المتعينة ، أو العقل الأول ، ليبدأ التكثر والانتشار.
٤ ـ (مِنْ قَبْلُ هُدىً
الصفحه ٤٨٢ : عالمي الحس والروح ، فهذا مدخل
إلى التعريف بالإنسان الذي خلقه الله ليتعرف إليه أولا ، ثم ليعرفه الإنسان
الصفحه ٣٥٥ : صاحبة العطاء والأمومة والنسل. فالحق
سبحانه مراياه الخلق ، ولما كان الخلق خلقا بلا خلق ، أي خلقا شبحيا
الصفحه ٢٨٥ : وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسى
أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ
الصفحه ٦١٣ : ، والحيوان موجود ، والنبات موجود ، فللوجود الأسبقية ، ولما خلق
الإنسان من العدم فالعدم أصله ، واكتسابه الوجود
الصفحه ١٢٨ : ))
[النساء : ٤٣]
الصلاة الصلة ،
وما خلق الله العبد إلا لتحقيق الصلة بين المظهر والظاهر ، وهذا معنى استخلاف
الصفحه ٥٤٨ : كموسى والعبد الصالح وذي
القرنين هي إشارات إلى مقامات كما قال عبد الكريم الجيلي في الخضر : خلقه الله من
الصفحه ٣٧٠ : هي سر الحياة وقوامها ومحركها
، لا يمكنه أن يظهر ... ولهذا خلق الله الإنسان ليظهر به ، إذ كيف بمقدور
الصفحه ١٤٢ :
العلوم هي التي تكشف عن وجود الله ظاهرا بالمظاهر وباطنا في العقل وقواه ،
وفي الآية المائة وثلاث