البحث في التفسير الكبير
٦٧/٤٦ الصفحه ٣٩٣ : رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ) (١٢) ؛ أي المنتهى والمرجع والمصير. وقيل : المستقرّ موضع الحساب. وقيل
الصفحه ٤٠٣ : : (وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً
وَحَرِيراً) (١٢) ؛ أي
__________________
(١) في الدر المنثور : ج ٨ ص ٣٧٠
الصفحه ٤١٦ :
قوله تعالى : (لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ) (١٢) ؛ معناه : لأيّ يوم أخّرت هذه الأشياء من الطّمس
الصفحه ٤٢٢ : سَبْعاً شِداداً) (١٢) ؛ أي رفعنا فوق رؤوسكم سبع سموات غلاظا شديدة الإتقان ، قائمة بإذن
الله لا تنهار ولا
الصفحه ٤٢٧ : فصيحة).
(٥) يس / ١٢.
الصفحه ٤٣٤ : ء إذا متنا وبليت عظامنا.
قوله تعالى : (قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ) (١٢) ؛ كانوا يقولون على
الصفحه ٤٤٠ : ) (١٢) ؛ أي من شاء ألهمه وفهّمه القرآن حتى يذكره ويتّعظ به.
وهذا كلّه
تأديب للنبيّ صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٤٤٩ : ، يقال كشطت الحرف عن البياض إذا قلعته ومحوته.
قوله تعالى : (وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ) (١٢) ؛ أي
الصفحه ٤٥٦ : تَفْعَلُونَ) (١٢) ؛ في الظاهر دون الباطن ، يعني يعلمون ما تفعلون دون ما تعتقدون ، قال
ابن مسعود : «يكتبون كلّ
الصفحه ٤٦١ :
كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ) (١٢) ؛ يعني الوليد بن المغيرة ، (إِذا تُتْلى عَلَيْهِ
آياتُنا) ، كان إذا قرئ
الصفحه ٤٦٧ : : واويلاه ؛ واثبوراه. والثّبور :
الهلاك. وقوله تعالى : (وَيَصْلى سَعِيراً) (١٢) ؛ أي يدخل نارا موقدة ، قرأ
الصفحه ٤٧٣ :
الْأَنْهارُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ) (١١).
قوله تعالى : (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ) (١٢) ؛ ابتدا
الصفحه ٤٧٨ : ذاتِ الصَّدْعِ (١٢) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (١٣) وَما هُوَ بِالْهَزْلِ) (١٤) ؛ أقسم الله بالسّما
الصفحه ٤٨٢ : يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى) (١٢) ؛ وهي السّفلى من أطباق النار ، وقيل : سمّيت نار جهنّم النار الكبرى
الصفحه ٤٨٧ : على ما رزقهم من النّعيم المقيم.
قوله تعالى : (فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ) (١٢) ؛ أي فيها لكلّ إنسان في