البحث في التفسير الكبير
٦٧/٣١ الصفحه ٢٩٠ : الْبَلاغُ الْمُبِينُ (١٢) اللهُ لا
إِلهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (١٣
الصفحه ٢٩٥ : (٢٦٥٤٢).
(٢) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد : ج ١٢ ص ١٨٧. وابن عدي في الكامل : ج ٦ ص
١٩٦ وفيه عمرو بن جميع
الصفحه ٢٩٩ : ، (لِتَعْلَمُوا أَنَّ
اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ
عِلْماً) (١٢) ؛ فلا
الصفحه ٣٠٢ : ) وذكره.
(٢) قاله مقاتل في التفسير : ج ٣ ص ٢٧٦.
(٣) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير : ج ١٢ ص ٩٢
الصفحه ٣٠٩ : الْقانِتِينَ) (١٢) ؛ أي من المطيعين لله ، وقال عطاء : (من المصلّين ، كانت تصلّي بين
المغرب والعشاء) تقديره
الصفحه ٣١٤ : مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ) (١٢) ؛ معناه : إنّ الذين يعملون لربهم ويتّقون معصيته في سرّهم ، ويخافونه
ولم
الصفحه ٣٢٤ :
قوله عزوجل : (مُعْتَدٍ أَثِيمٍ) (١٢) ؛ المعتدي : هو الغشوم الظلوم على عباد الله ، والأثيم
الصفحه ٣٣٣ : تفسير سورة (نون ـ القلم) والحمد لله رب العالمين
__________________
(١) في إعراب القرآن : ج ٥ ص ١٢
الصفحه ٣٣٦ : : (وَتَعِيَها أُذُنٌ
واعِيَةٌ) (١٢) ؛ أي تسمعها وتحفظها أذن حافظة لما جاء من عند الله.
قال قتادة : (أذن
سمعت
الصفحه ٣٤٧ : وَأَخِيهِ) (١٢) ؛ أي يتمنّى الكافر أن يفدي نفسه من عذاب الله بأولاده وزوجته وأخيه. وقوله
تعالى
الصفحه ٣٥٤ : وَبَنِينَ ؛) في الدّنيا بساتين ، (وَيَجْعَلْ لَكُمْ
جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً) (١٢) ؛ تجري على
الصفحه ٣٦١ : ،
__________________
(١) أصله من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ؛ أخرجه الطبراني في المعجم الكبير
: ج ١٢ ص ٤١ ـ ٤٢ : الحديث (١٢٤٤٩
الصفحه ٣٦٤ : ؛) أي إنّا علمنا أن لن نعجز الله في الأرض إذا أراد بنا
أمرا ، (وَلَنْ نُعْجِزَهُ
هَرَباً) (١٢) ؛ أي إنّه
الصفحه ٣٧٥ : تعالى : (إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالاً وَجَحِيماً) (١٢) ؛ أي إنّ عندنا في الآخرة لهم قيودا وأغلالا ، واحدها
الصفحه ٣٨١ : مال ولا ولد ، (وَجَعَلْتُ لَهُ) ، ثم أعطيته بعد ذلك ، (مالاً مَمْدُوداً) (١٢) ؛ أي كثيرا يمدّ بالنّما