البحث في التفسير الكبير
٦٧/١٦ الصفحه ٩٦ : : (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ
وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢) وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوانُ لُوطٍ
الصفحه ١٠٨ : مقداره بغير حقيقة.
__________________
(١) ينظر : لسان العرب : مادة (حبك).
(٢) النبأ / ١٢
الصفحه ١٠٩ : لاهون.
قوله تعالى : (يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ) (١٢) ؛ أي يسألون متى يكون الجزاء على وجه
الصفحه ١٢٣ : يَلْعَبُونَ) (١٢) ؛ يخوضون في حديث محمّد بالتّكذيب والاستهزاء ، يلهون بذكره.
قوله تعالى : (يَوْمَ يُدَعُّونَ
الصفحه ١٣٧ : : (أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى) (١٢) ؛ من آيات الله ، قرأ عليّ وابن مسعود وابن عبّاس وعائشة ومسروق
والنخعيّ وحمزة
الصفحه ١٤١ : ء).
(٢) قال ابن عادل في اللباب : ج ١٢ ص ١٨٠ : (فأما قراءة ابن كثير ،
فاشتقاقها من النّوء ، وهو المطر ، لأنهم
الصفحه ١٥٥ : ، (فَالْتَقَى الْماءُ ؛) ماء السّماء وماء الأرض ؛ (عَلى أَمْرٍ قَدْ
قُدِرَ) (١٢) ؛ في اللّوح المحفوظ وهو هلاك
الصفحه ١٦٧ : الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ) (١٢) ؛ يريد جميع الحبوب مما في الأرض من الحنطة والشعير وغيرهما ، وقوله
تعالى (ذُو
الصفحه ١٨٦ :
جَنَّاتِ النَّعِيمِ) (١٢) ؛ أي هم المقرّبون إلى كرامة الله تعالى وجزيل ثوابه في أعلى الدرجات
، ثم أخبر أين
الصفحه ٢٠٧ : يموتون ولا يخرجون منها ، (ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (١٢).
قوله تعالى : (يَوْمَ يَقُولُ
الصفحه ٢٢٨ : : (فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللهَ
غَفُورٌ رَحِيمٌ) (١٢).
فلمّا علم الله
ضيق صدر كثير منهم من ذلك
الصفحه ٢٤٦ : لَيُوَلُّنَّ
الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ) (١٢) ؛ معناه : ولئن قدّر وجود نصرهم ؛ لأن ما نفاه الله لا يجوز
الصفحه ٢٥٩ : في الصحيح : كتاب الايمان : باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الاسلام :
الحديث (٢٩ / ١٢). وأبو داود في
الصفحه ٢٦٣ : ) (١٢) ؛ معناه : إذا بايعنك على هذه الشّروط فبايعهن ، فقال صلىاللهعليهوسلم : [قد بايعتكنّ] كلاما
الصفحه ٢٧٠ : : (ذلِكَ الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ) (١٢) ؛ أي ذلك الذي ذكرت لكم هو التجارة العظيمة ، والنعيم المقيم.
قوله