البحث في التفسير الكبير
٣٢/١٦ الصفحه ١٥٩ : عليهم ، (كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ
شَكَرَ) (٣٥) ؛ وكذلك يجزي الله كلّ من عرف إنعامه وقابله بالشّكر.
قوله
الصفحه ١٧٥ : أهل النّار) (٣) ، قوله تعالى : (فَلا تَنْتَصِرانِ) (٣٥) ؛ أي فلا تمتنعان عن ما يراد بكما.
قوله تعالى
الصفحه ١٩١ : والفضل على نساء الدّنيا ، ودليل هذا التأويل قوله تعالى : (إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً (٣٥
الصفحه ٣٢٩ : النَّعِيمِ (٣٤) أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (٣٥) ما
لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) (٣٦) ؛ وذلك
الصفحه ٣٤٢ : .
قوله تعالى : (فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ) (٣٥) ؛ أي ليس له في الآخرة قريب ينفعه ويحميه
الصفحه ٣٥٠ : . وقوله تعالى : (أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ) (٣٥) ؛ معناه : الذين استجمعوا هذه الخصال في جنّات في
الصفحه ٣٨٧ : ، ويقال : كلاهما
لغتان : دبر النهار وأدبر (٢).
قوله تعالى : (إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ) (٣٥) ؛ أي سقر
الصفحه ٣٩٧ : ) ثُمَّ أَوْلى
لَكَ فَأَوْلى) (٣٥) ؛ هذا وعيد على وعيد من الله لأبي جهل ، وهذه كلمة موضوعة للتهديد
والوعيد
الصفحه ٤١٩ : كالزّبيب (٢)
أي هنّ سود.
قوله تعالى : (هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ) (٣٥) ؛ قال المفسّرون : إنّ في
الصفحه ٤٢٨ : ،
والمعنى : وكأسا ممتلئة.
وقوله تعالى : (لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا
كِذَّاباً) (٣٥) ؛ أي لا يسمعون
الصفحه ٤٣٧ :
تعالى : (يَوْمَ يَتَذَكَّرُ
الْإِنْسانُ ما سَعى) (٣٥) ؛ أي ما عمل في الدّنيا من خير أو شرّ ، ويقرأ كتابه
الصفحه ٤٤٤ : ) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (٣٥) وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ) (٣٦)
__________________
ـ قال السيوطي : (أخرجه سعيد بن
الصفحه ٤٦٤ : قصاصا وشماتة بهم كما ضحك الكفار منهم في الدّنيا ، (عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ) (٣٥) ؛ أي على السّرر
الصفحه ٤٧١ : أجسامهم إلى النّار).
__________________
(١) النحل / ٣٥.
(٢) أخرجه الطبري بألفاظ عديدة في جامع البيان
الصفحه ٤٨٨ : .
(٢) في المخطوط : (للرحة).
(٣) ما بين «» سقط من المخطوط ، وضبط كما في الجامع لأحكام القرآن : ج ٢٠ ص
٣٥