البحث في التفسير الكبير
٤٧٣/٤٦ الصفحه ٣٩٥ : وجوه المؤمنين كما قال تعالى (تَعْرِفُ فِي
وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ)(٢)
وقوله تعالى : (إِلى
الصفحه ٣١ : يبقى إلّا مسلم أو مسالم) (٢).
وقيل : معناه :
حتى تضع أهل الحرب آلتها وعدّتها ، وآلتهم أسلحتهم فيمسكوا
الصفحه ٦٤ : ، (وَأَلْزَمَهُمْ
كَلِمَةَ التَّقْوى ؛) وهو كلمة لا إله إلّا الله ، الكلمة التي يتّقي بها من
الشّرك.
والحميّة في
الصفحه ٣٦٥ : المعدل
إلى الحقّ ، ونظيره : ترب الرجل إذا افتقر ، وأترب إذا استغنى ، فالأول هو الذي
ذهب ماله حتى قعد على
الصفحه ٢٥٩ : ،
الحميد إلى أوليائه وأهل طاعته.
قال مقاتل : (فلمّا
أمر الله المسلمين بعداوة الكفّار أظهروا لهم العداوة
الصفحه ٣١٥ : أهل مكّة من في السّماء سلطانه
وقدرته وملكه أن يغيّبكم في الأرض جزاء على قبح أفعالكم. وقيل : معناه
الصفحه ٣٢٢ : صلىاللهعليهوسلم : [ما من شيء أثقل في الميزان من خلق حسن](٢). وقال صلىاللهعليهوسلم : [إنّ أحبّكم إلى الله تعالى
الصفحه ٣٤٢ : : (الله أعلم بأيّ ذراع هو). قال
ابن أبي نجيح : (بلغني أنّ جميع أهل النّار في تلك السّلسلة).
وقوله تعالى
الصفحه ٥١٧ :
قوله تعالى : (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى) (٦) ؛ عدّد عليه نعمه الموصولة إليه من صغره إلى كبره
الصفحه ٥٦٤ : ، وكان معاش أهلها ما ينقل إليها ، فأهلك
الله عدوّهم ليأتلفوا ؛ لأن تأليف رحلة الشتاء والصيف في التجارة
الصفحه ١٢ :
قوله تعالى : (أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ
عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا ؛) أي أهل هذه الصّفة
الصفحه ٢٠ : لكي ترجعون من الكفر إلى الإيمان ،
وقيل : معناه : وبيّنا الآيات لعلّ أهل القرى يرجعون.
وقوله تعالى
الصفحه ١٩٤ : ) فَشارِبُونَ
شُرْبَ الْهِيمِ) (٥٥). وذلك أنّ الله تعالى يلقي عليهم الجوع حتى يضطرّهم إلى أكل الزّقوم ،
فيأكلون
الصفحه ٣٢٧ : يفعله أبونا ضاق عيشنا ، فحلفوا
ليصرمنّها مصبحين لئلّا يصل إلى المساكين منها شيء ، ولا يستثنون.
وإنما
الصفحه ٤٠٢ :
قوله (عِبادُ اللهِ) أي أولياؤه ، يفجّرون تلك العين ، ويسوقونها إلى حيث
شاءوا لمن دون هم من أهل