وكيف كان : فحديث القاسم الثاني من الأكاذيب المشهورة (١) ، والمزار المعروف خارج طهران الَّذي يزار فيه رأس القاسم ، هو قبر الشاه قاسم فیض بخش المتوفَّى سنة ١ ، ابن السيِّد محمّد نور بخش (٢).
__________________
(١) أراد المؤلِّف رحمهالله بالثاني أي لم يكن هناك قاسم آخر من أبناء الإمام الحسن عليهالسلام استشهد في الطف ، وإلا فأنه ذكر عند تعداده لأولاده عليهالسلام قاسماً آخر أصيب بالنهروان جرياً على قول السيِّد القزويني رحمهالله ، فتامَّل.
(٢) الأمير الكبير قدوة العلماء شاه قاسم بن العالم المير شمس الدين محمّد الحسيني النوربخشي ، كان من العرفاء وهو من المعاصرين للسلطان حسین میرزا بایقرا نزل بالري وبها توفي سنة (١) ، وهذا التأريخ غلط جزماً ولعلّ الصحيح سنة (١) ويوافق ذلك لتأليف ولده بهاء الدولة حسن كتاب (خلاصة التجارب) الي الري في سنة () ، ترجم له ولوالده القاضي نور الله في المجالس ـ ص ٣٣ ـ ٣٦ فذكر أن والده السيِّد محمّد النوربخش ولد بقائن في سنة (٧٩٥) وهو ابن السيِّد محمّد المولود بالقطيف ابن السيِّد عبد الله المولود بالاحساء المنتهي نسبه إلى الإمام موسی بن جعفر عليهالسلام بخمسة عشر أباً ، وذكر بعض سوانح النوربخش وعقائده ونزوله اخيراً في شهريار من محال الري وتعميره هنالك قرية سولقان التي بها توفّی (٦) (الذريعه ٧ : ٢١٧ رقم ١٠٥٤ بتصرف) ، وذكر في فهرست نسخه های خطی ـ کتابخانه آية الله گلپايگاني ج ٢ ص ٤٨ نسخة تحوي سند سلسلة نور بخشيه وبيان حال شاه قاسم فيض بخش ، فلتراجع.
![تحفة العالم في شرح خطبة المعالم [ ج ١ ] تحفة العالم في شرح خطبة المعالم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4144_tuhfat-alalem-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
