قال الشيخ إبراهيم القطيفي في كتاب (السراج الوهاج) : (إنه رأی خطه عليه ، وخط الفقهاء المعاصرين له من الشيعة والسنّة ، ومنه إلى الآن ما هو في يد مَن ينسب إليه بقبضه بسبب الوقف الصحيح ، وفي صدر سجل الوقف أنه أحياها وكانت مواتاً.
قال رحمهالله : والوقف الَّذي عليه خطّه وخط الفقهاء موجود إلى الآن) ، انتهى (١).
وعن (ریاض العلماء) : (أنَّ وفاة العلّامة رحمهالله بمحروسة الحلَّة ، في يوم السبت ، الحادي والعشرين من شهر محرَّم الحرام ، المفتتح به سنة ٧٢٦) (٢).
كثرة مؤلفات العلامة
ووزّع تصنيفه على أيام عمره من ولادته إلى موته ، فکان قسط كل يوم کراساً مع ما كان عليه من الاشتغال بالإفادة ، والاستفادة ، والدرس ، والتدريس ، والأسفار ، والحضور عند الملوك ، والمباحثات مع الجمهور ، ونحو ذلك (٣).
وفي نقد الرجال : (أن له رحمهالله أزيد من سبعين كتاباً. ولعلّه اقتصر على ما هو المعروف المشهور من كتبه بين العلماء ، وإلّا فقد ذكر الطريحي في (مجمع البحرين) في مادة العلم : أن بعض الفضلاء وجد بخطه رحمهالله خمسمائة مجلدٍ من مصنّفاته ، غير خط غيره) (٤).
بل عن كتاب (روضة العارفین) نقلاً عن بعض شرّاح التجريد : (أنّ للعلّامة رحمهالله نحواً من ألف مصنَّف کتب تحقيق) (٥).
__________________
(١) السراج الوهاج : ٢٤ ضمن موسوعته ج ٣.
(٢) ریاض العلماء ١ : ٣٦٦.
(٣) لؤلؤة البحرين : ٢٢٦.
(٤) مجمع البحرین ٣ : ٢٣.
(٥) روضة العارفین : ٥٦٦ ، روضات الجنات ٢ : ٢٧٦ وفيه اشتباها : (روضة العايدين).
![تحفة العالم في شرح خطبة المعالم [ ج ١ ] تحفة العالم في شرح خطبة المعالم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4144_tuhfat-alalem-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
