رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتمتَّعنا بها ومات ولم ينهنا عنها ، ثُمَّ قال رجل برأيه ما شاء) (١).
وفي تفسير الرازي ، والنيسابوري أنه : (روی محمّد بن جرير الطبري في تفسيره عن علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، أنه قال : لولا أنَّ عمر نهى الناس عن المتعة زني إلّا شقي) (٢).
وفي صحيح مسلم قال : سمعت عبد الله يقول : كنّا نغزو مع رسول الله صلی الله عليه وسلم ليس لنا نساء ، فقلنا : ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك ، ثُمَّ رخّص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل ، ثُمَّ قرأ عبد الله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّـهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (٣) ، وهي في سورة المائدة) (٤).
وفيه أيضاً عن جابر الأنصاري ، وسلمة بن أكوع قال : (خرج علينا منادي رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال : إنَّ رسول الله قَدْ أذِنَ لكُم أن تستمتعوا ، يعني : متعة النساء) (٥).
وفيه أيضاً بهذين السندين قال : (إنَّ رسول الله صلىاللهعليهوآله : أتانا فأذن لنا المتعة) (٦).
وفيه أيضاً عن سيرة قال : (أذِنَ لنا رسول الله صلىاللهعليهوآله بالمتعة ، فانطلقت أنا ورجل إلى امرأة من بني عامر فتمتَّعا) (٧).
__________________
(١) تفسير الثعلبی ٣ : ٢٦ ، تفسير الرازي ١ : ٤٩ ، غرائب القرآن ٥ : ٣٩١ ، والمراد بالرجل هنا هو عمر.
(٢) تفسير الرازي ١ : ٤ ، غرائب القرآن ٥ : ٣٢ ، جامع البيان ٥ : ١.
(٣) سورة المائدة : ٧.
(٤) صحیح مسلم ٤ : ١٣ والمقصود بعبد الله هو ابن مسعود ، وورد في الأصل عن ابن عبَّاس دون ذكر الاسم ، وما أثبتناه من المصدر ، ومنشأ اللبس الاشتراك بالاسم ، فلذا اقتضى التنبيه.
(٥) صحیح مسلم ٤ : ١٣.
(٦) صحیح مسلم ٤ : ١٣.
(٧) صحیح مسلم ٤ : ١٣١ باختصار.
![تحفة العالم في شرح خطبة المعالم [ ج ١ ] تحفة العالم في شرح خطبة المعالم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4144_tuhfat-alalem-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
