البحث في تحفة العالم في شرح خطبة المعالم
٥٩٦/٣١ الصفحه ٥٥٣ : سلطان حسين
الصفوي ؛ لأجل عمارة المسجد الواقع خلف الظهر.
وبعد قضاء وطره من الزيارة في مدة خمسة
أيَّام
الصفحه ٤٤٨ : لأربع بقين من رجب
السنة العاشرة من البعثة ، وأيو طالب اسمه (عبد مناف) ، كما في رواية الصدوق في
معاني
الصفحه ٣٤٠ : في بقية زمن النبيّ صلىاللهعليهوآله ومدّة خلافة أبي بكر
وبعض خلافة المحرِّم؟!
ولو فرضنا اختصاصه
الصفحه ٥٠٥ :
وفي (فرحة الغري) : عن داود قال : قال
الصادق عليهالسلام
: «أربع
بقاع ضجَّت من أيام الطوفان
الصفحه ٢٥٩ : مسموعاتي.
فلذلك الغائب أن يعمل بكتابه إذا علم ، أو ظن أنّه كتابه ؛ لأنّ النبي صلىاللهعليهوآله كان يأمر
الصفحه ١٠٤ : النبي
صلىاللهعليهوآله
فقال : يا رسول الله ، إنّي أجعل لك ثلث صلواتي ، بل أجعل لك نصف صلواتي ، لا بل
الصفحه ٣٩٣ : : (ومن الغريب هنا ما
قاله القرطبي : سمعت أنَّ الله أحيا للنبيّ
صلىاللهعليهوآله
عمَّه
أبا طالب فآمن به
الصفحه ٩٧ : ءه (١).
الفرق بين النبي
والرسول
والفرق بين النبيّ والرسول :
أنَّ الرسول : هو المخبر عن الله تعالى
بغير واسطة
الصفحه ٨٦ :
وقال : ﴿مَّا يَفْعَلُ
اللَّـهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ﴾
(١).
وروي عن النبي
الصفحه ٤٣٥ : : کتاب (مبعث النبيّ
صلىاللهعليهوآله
وأخباره)
، وكتاب (صفة الجنّة والنار)) ،
انتهى (١).
ويشير إلى
الصفحه ٤٧٢ : : (إنّه [ساقط] لا يرجع إلى قوله).
ونقل عن الخطيب : (أن حديثه يعزّ جداً ؛
لأنّ أحمد بن حنبل كان يتكلَّم
الصفحه ٢٥٨ : بالطريقة دون نفس أحد الثلاثة ، فكان كلٌّ من قول المعصوم ، أو
فعله ، أو تقريره طريقة يجب أن يجري المكلّف
الصفحه ٤٢٨ : تبيّن له صدق ذلك ـ أي
: كونه مجدّداً بمذهب الإماميّة على المائة الثالثة ـ وعلم أنّه عليهالسلام مصداق
الصفحه ٤٥٣ : (١).
والسابع : محمّد بن الحنفيّة ، المكنّى
بأبي القاسم ، اُمُّه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفيّة ، أخبر النبي
الصفحه ٢٨٤ :
ح ١ ، ما نصّه : (عن جابر ، عن أبي جعفر عليهالسلام
قال : إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفاً وإنما