قال : ورأيت بخط جدّي المرور الشيخ حسن قدسسره ما صورته : تولّد الوالد (قدّس الله نفسه) في يوم الثلاثاء في الثالث عشر من شوال سنة ١١ ، واستشهد في سنة ٩٥ ، انتهی.
وللشيخ بهاء الدين قدسسره تاريخ لوفاته ، وهو قوله رحمهالله :
|
تاريخُ وفاةِ ذلكَ الأوّاهِ |
|
الجئنَّةُ مستقرُّهُ واللهِ (١) |
وقال في (لؤلؤة البحرين) : (وجدت في بعض الكتب المعتمدة في حكاية قتله رحمهالله ما صورته : قبض شيخنا الشهيد الثاني رحمهالله بمكّة المشرِّفة بأمر السلطان سلیم ، ملك الروم ، في خامس شهر ربيع الأول سنة ٩٦٥ ، وكان القبض عليه بالمسجد الحرام بعد فراغه من صلاة العصر ، وأخرجوه إلى بعض دور مكّة ، وبقي محبوساً هناك شهراً وعشرة أيام ، ثُمَّ ساروا به على طريق البحر إلى قسطنطين ، وقتلوه بها في تلك السَّنة ،
وبقي مطروحاً ثلاثة أيام ثُمَّ ألقوا جسده الشريف في البحر) ، انتهي (٢).
وفي أجوبة مسائل السيِّد حسين بن شدقم الحسيني المدني من الشيخ حسین والد الشيخ البهائي رحمهم الله : (ما يقول مولانا فيما يروى عن الشهيد الثاني أنه مرّ بموضع في اصطنبول ومولانا الشيخ معه ، فقال : يوشك أن يقتل في هذا الموضع رجل له شأن ، أو قال شيئاً قريباً من هذا المعنى ، ثُمَّ استشهد رحمهالله في ذلك الموضع ، ولا ريب أنَّ هذه من كراماته رحمهالله.
__________________
(١) الدر المنثور ٢ : ١٣ ـ ١.
(٢) لؤلؤة البحرين : ٣٤.
![تحفة العالم في شرح خطبة المعالم [ ج ١ ] تحفة العالم في شرح خطبة المعالم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4144_tuhfat-alalem-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
