|
ومن عادَةِ العُربِ الكرامِ بِوَفدِهِمْ |
|
إعادَتُهُ بالخيرِ والجبرِ والسوفرِ |
|
وإنْ يكُ وفدٌ قَدْ زَفَوا لِنزيلِهِم |
|
فكيفَ وقَدْ أوعدتَني الخيرَ في مصرِ |
|
فَحقَّق رجائي سيِّدي في زيارتي |
|
بِنَيلِ مُنائي والشفاعَةِ في حَشري |
ثم رجع من زيارة النبي صلىاللهعليهوآله ووصل إلى (جبع) في الرابع عشر من شهر صفة سنة ٩٤٤ ، ثُمَّ عمَّر داره التي أنشأها بجبع ومدحها الشيخ محمّد العودي المتقدَّم الذكر رحمهالله :
|
فيالكِ بقعةً قَدْ نِلتِ خَيراً |
|
وشرَّفَكِ الإلهُ بِمَن وطيكِ |
|
لقد أصبحتِ تفتخرينَ بُشراً |
|
بزينِ الدين إذْ قَدْ حَلَّ فيكِ |
|
فكيف ولا افتخارَ وصرتِ ظرفاً |
|
ونبعُ العلمِ من مسكوبٌ بِفيكِ |
|
تُمنَّى الواردون بأن يكونوا |
|
مكانكِ في سِمار مُسامِريكِ |
|
لينتفعوا غرائبَ كلِّ فنٍّ |
|
من الأقطارِ قَدْ جُمِّعْنَ فيكِ |
|
فلا زالَ السُّرورُ بكلِّ يومٍ |
|
يخاطِبُ بالتحيَّةِ ساكنيكِ |
ومن شعر صاحب العنوان رحمهالله :
|
لقد جاءَ في القرآنِ أيةُ حِكمَةً |
|
تدمَّرُ آياتِ الضَّلالِ ومَنْ يجبرْ |
|
وتخبُر أنَّ الاختيارَ بأيدينا |
|
فمَنْ شاءَ فليُؤمِنْ ومَنْ شاءَ فَليَكْفُرْ (١) |
وأمّا مصنفاته رحمهالله ، وما أفاده من التحقيقات :
__________________
(١) الدر المنثور ٢ : ١٥٧ ـ ١٨٢.
![تحفة العالم في شرح خطبة المعالم [ ج ١ ] تحفة العالم في شرح خطبة المعالم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4144_tuhfat-alalem-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
