البحث في التفسير الكبير
٤٢٣/١٢١ الصفحه ٤٣٩ : : (رِجالٌ ؛) كأنه قال : من يسبّح؟ فقيل : رجال (لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ
عَنْ ذِكْرِ اللهِ
الصفحه ٤٤٩ : أن تأكلوا مما في بيوتنا ،
فكانوا يتحرّجون من ذلك ويقولون : لا ندخلها وهم في غيب امتثالا لقوله تعالى
الصفحه ٤٥٦ :
أو خشب إلّا والله خالقها ، (وَلا يَمْلِكُونَ
لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً ؛) أي لا يملكون
الصفحه ٤٥٧ :
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ،) لا يخفى عليه شيء فيهما ، (إِنَّهُ كانَ
غَفُوراً ؛) لمن تاب وآمن ، (رَحِيماً
الصفحه ٤٦٥ : (١).
وقيل : إنّ
عقبة بن أبي معيط كان لا يقدم من سفر إلّا صنع طعاما فدعا عليه أشراف قومه ، وكان
يكثر مجالسة
الصفحه ٤٧٢ : السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها ؛) حين فرّوا في آثارهم فيخافوا ويعتبروا ، (بَلْ كانُوا لا
الصفحه ٤٩٧ : الذاهب عن طريق الحقّ.
قوله تعالى : (وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ) (٨٧) ؛ أي لا تفضحني ولا تهتك
الصفحه ٧ : لا يمكن
النبات عليها إلا بالمشقّة ، ومنها الأرض النّحسة ، ومنها الأرض الطيّبة ، وهذه
الأراضي في ذلك
الصفحه ١٨ :
قوله تعالى : (قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
؛) قل لهم : الرّحمن ربي لا إله إلا هو
الصفحه ٢٢ : ءُ وَيُثْبِتُ ؛) قال ابن عباس : (يمحو الله ما يشاء من ديوان الحفظة ما
كتبوه من أعمال العباد ما لا جزاء له
الصفحه ٢٧ : موسى لقومه.
قوله تعالى : (وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ) يعني قوم شعيب وغيرهم ، (لا يَعْلَمُهُمْ
إِلَّا
الصفحه ٢٩ : ) (يَتَجَرَّعُهُ ؛) شاربه ، والملك يضربه بالمقامع ويقول له : اشرب ، فيقول
: لا أطيقه ، فيضربه حتى يشربه جرعة جرعة
الصفحه ٣١ : وصف الله شبها كلمة طيّبة وهي
كلمة التوحيد : لا إله إلّا الله والإقرار بالنبوّة ؛ كشجرة طيّبة الثمر
الصفحه ٣٥ : لا ينبت شيئا ، وأراد به وادي مكّة وهو الأبطح. قوله
تعالى : (عِنْدَ بَيْتِكَ
الْمُحَرَّمِ ؛) أي عند
الصفحه ٣٦ : يكون من كلام إبراهيم ، ويحتمل أن يكون قولا من الله معترض
بين الكلامين ، كأنه صدّق إبراهيم فإنه لا يخفى