البحث في التفسير الكبير
٤٢٣/١٠٦ الصفحه ٢٧٨ : (٣) إليه من الذي لا يسمع ولا يعقل ولا من هذه النساء
والولدان ، بل كما نتّخذه من جنس أشرف من هذا الجنس كما
الصفحه ٢٨٦ : رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ) (٤٢) ؛ لا يلتفتون إلى شيء من الحجج والمواعظ.
قوله تعالى : (أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ
الصفحه ٢٩٢ : أنتم الظّالمون بعبادتكم آلهة لا تنطق ولا تبطش ، ثم أدركتهم الشقاوة ،
فعادوا إلى قولهم الأوّل وضلالهم
الصفحه ٢٩٨ : حجّة لهم في هذه الآية ؛ لأنه لا خلاف أن من نفشت إبله أو غنمه في حرث
رجل أنه لا يجب عليه أن يسلّم الغنم
الصفحه ٣٠٣ : جسده ، فذهل وخرج به من قرنه إلى قدمه مثل ثآئيل (١) ووقعت عليه حكّة لا يملكها ، فحكّ بأظفار حتى سقطت
الصفحه ٣١٠ : الحوت.
قوله تعالى : (فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ
إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ ؛) قال ابن عباس
الصفحه ٣١٣ :
على اللّسان حذفه ، كما فعل ذلك في (ألّا) فحذفوا النّون من (أن لا)
لخفائها إذا كانت مدغمة في
الصفحه ٣٥٢ : عَقِيمٍ) (٥٥) ؛ يعني يوم بدر في قول ابن عباس وقتادة ومجاهد (١) ، سمّاه الله العقيم الذي لا يأتي بخير. وقيل
الصفحه ٣٧٨ : ، وقلوبهم فزعة خائفة أن لا يقبل منهم ذلك. قال مجاهد : (المؤمن ينفق
ماله وقلبه وجل) (١).
وعن عائشة رضي
الله
الصفحه ٤٠٨ : أصبحت لا يرقأ (١) لي دمع ولا أكتحل بنوم ، ثمّ أصبحت أبكي.
ودعا رسول الله
صلىاللهعليهوسلم أسامة بن
الصفحه ٤١٧ : : الكلمات الخبيثات للخبيثين من الرّجال ؛ أي لا
يتكلم بالكلمات الخبيثات إلّا الخبيث من الرجال والنساء. وقيل
الصفحه ٤٢٢ : بغضّ البصر أصلا وإنّما أمروا بالغضّ عمّا لا يحلّ. قوله
تعالى : (وَيَحْفَظُوا
فُرُوجَهُمْ ؛) يعني عن
الصفحه ٤٢٥ : بثمان ، فقال صلىاللهعليهوسلم : [أو هذا المخنّث يعرف هذا الكلام؟! لا أراه يدخل
عليكنّ](١). وقال مجاهد
الصفحه ٤٢٦ : أيّه السّاحر) و (أيّه
الثّقلان) ، وينبغي أن لا يؤخذ بقراءته.
قوله تعالى : (وَأَنْكِحُوا الْأَيامى
الصفحه ٤٢٨ : ء إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ؛ فقال له : [يا عكّاف ؛ ألك زوجة؟] قال : لا ، قال : [ولا
جارية؟] قال