٩٣.
سورة الضحى
يقرأ على الشيء المنسيّ ذكره يذكره. (١)
عنه صلىاللهعليهوآله : من قرأ سورة والضحى ، كان ممّن يرضاه الله ومحمّد يشفع له ، وله عشر حسنات بعدد كلّ يتيم وسائل. (٢)
قيل : سألت اليهود رسول الله صلىاللهعليهوآله عن ذي القرنين وأصحاب الكهف وعن الروح فقال : (سأخبركم غدا) ولم يقل إن شاء الله. فاحتبس عنه الوحي اثنا عشر يوما أو أربعين. [فاغتمّ لشماتة الأعداء ، فنزلت السورة تسلية لقلبه.](٣)
[١ ـ ٣] (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَالضُّحى (١) وَاللَّيْلِ إِذا سَجى (٢) ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى (٣))
(وَالضُّحى). المراد بالضحى وقت الضحى وهو صدر النهار. خصّ بالقسم لأنّها الساعة التي كلّم فيها موسى وألقي السحرة سجّدا ؛ لقوله : (وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى)(٤). وقيل : أراد به النهار. (سَجى) : سكن وركد ظلامه. (ما وَدَّعَكَ). جواب القسم. أي : ما قطعك قطع المودّع. والتوديع مبالغة في الودع. لأنّ من ودّعك مفارقا فقد بالغ في تركك. روي أنّ الوحي قد تأخّر عن رسول الله أيّاما ، فقال المشركون : إنّ محمّدا ودّعه ربّه وقلاه. وقيل : إنّ أمّ جميل امرأة أبي لهب قالت له : يا محمّد ، ما أرى شيطانك إلّا تركك! فنزلت. (وَما قَلى) ؛ أي :
__________________
(١) المصباح / ٦١٤.
(٢) مجمع البيان ١٠ / ٧٦٢.
(٣) مجمع البيان ١٠ / ٧٦٤.
(٤) طه (٢٠) / ٥٩.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
