٧٩.
سورة النازعات
عن أبي عبد الله عليهالسلام : من قرأ سورة النازعات ، لم يمت إلّا ريّانا. (١)
من قرأها مواجها لعدوّه أو سلطان ، أمنهما. (٢)
وعن الصادق عليهالسلام : من قرأها ، لم يمت إلّا ريّان ولم يدخل الجنّة إلّا ريّان. (٣)
[١] (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً (١))
(وَالنَّازِعاتِ). يعني الملائكة الذين ينزعون أرواح الكفّار بالشدّة كما يغرق النازع في القوس فيبلغ فيها غاية المدّ. وروي ذلك عن عليّ عليهالسلام. وقيل : هي الملائكة تنزع نفوس بني آدم. وقيل : هي الموت تنزع النفوس. وروي ذلك عن الصادق عليهالسلام. وقيل : إنّها النجوم تنزع من أفق إلى أفق ؛ أي : تطلع ثمّ تغيب. وقيل : تنزع من مطالعها وتغرق في مغاربها. وقيل : النازعات [القسيّ] تنزع بالسهم. (٤)
[٢] (وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً (٢))
(وَالنَّاشِطاتِ) : الأوهاق. وبالفارسيّة : كمند. فيكون القسم بفاعلها وهم الغزاة في سبيل الله. (وَالنَّاشِطاتِ) : الملائكة تنشط أرواح الكفّار ما بين الجلد والأظفار حتّى تخرجها من أجوافهم بالكرب والغمّ. عن عليّ عليهالسلام. والنشط : الجذب. وقيل : إنّها الملائكة
__________________
(١) ثواب الأعمال / ١٤٩ ، ح ١.
(٢) المصباح / ٦١٣.
(٣) المصباح / ٥٩٧.
(٤) مجمع البيان ١٠ / ٦٥١ ـ ٦٥٢.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
